أمسكه من بطنه وألقاه على فراشه بقوة متسببا له في نزيف كانت غرفة الجنايات الابتدائية قضت في 21 نونبر الأخير بإدانة المتهم(أ.ع) من أجل المنسوب إليه، وحكمت عليه بخمس سنوات سجنا. وتتلخص وقائع القضية حسب محضر الضابطة القضائية للدرك الملكي بمركز ميدلت عدد 1690، أنه بتاريخ ثالث دجنبر 2010، تقدمت المسماة(ي.آ) بشكاية تعرض فيها أنها كانت على خلاف مع زوجها المتهم(أ.ع)، مضيفة أنه مباشرة بعد عودته إلى البيت على الساعة الحادية عشرة ليلا، حاملا معه ياغورت لابنه، استفسرته عن سبب تأخره فأجابها أنه كان في بلدة زايدة، وبعدها سمعت صراخ ابنها الرضيع المسمى قيد حياته(م.ع)، الذي لم يكمل شهره الرابع، فسارعت إلى حمله بغرض إسكاته، موضحة أنه وفي تلك اللحظة انتزعه منها زوجها ، وهو في حالة غضب شديد، وقام بإمساكه من بطنه وبدأ يحركه، قبل أن يعمد إلى إلقائه على فراشه بقوة، ما تسبب له في نزيف من أنفه ليفارق الحياة بعد ذلك بوقت وجيز، رغم محاولتها الاستنجاد بجارتها(ب.ط)، مفيدة أن والده يتأهب رفقة شقيقه(م.ع) وصديقه(إ.ز) لدفن جثة الرضيع دون علم السلطات المعنية، مبرزة أن زوجها طلب منها عدم التبليغ عن وقوع الحادث.وعند الاستماع تمهيديا إلى المتهم، أكد تصريحات المشتكية من حيث قيامه بتحريك ابنه وإلقائه بقوة على فراشه، وهو في حالة عصبية، مضيفا أنه أسرع إلى طلب النجدة من جاره، ولما عاد وجده قد أسلم الروح إلى باريها، نافيا أن تكون له نية إزهاق روحه أو حتى إلحاق الأذى والضرر به.وباستنطاقه ابتدائيا وتفصيليا، خلال مرحلة التحقيق، تراجع المتهم عن تصريحاته التمهيدية، مؤكدا أنه تشاجر مع زوجته وأمسك ابنه ووضعه أرضا دون استعمال العنف وغادر المنزل، ليفاجأ بعد عودته بوفاته ، وهي التصريحات عينها التي صدرت عنه حين عرض القضية على أنظار المحكمة.كما استمع قاضي التحقيق إلى مجموعة من المصرحين، ويتعلق الأمر بالمسماة(ب.ط)، التي أفادت أن المشتكية طرقت بابها حوالي الساعة الحادية عشرة والربع ليلا وأخبرتها أن ابنها يحتضر، مضيفة أنها عاينت رغوة ممزوجة بالدم تنزف من أنفه، قبل أن يفارق الحياة بقليل. وفي هذه الاتجاه سارت الجارة الثانية للمشتكية(يطو.أ)، في الوقت الذي صرح(إ.ز) أن المتهم طرق باب منزله في الساعة السادسة صباحا، وأخبر زوجته أن ابنه فارق الحياة، وبعد ذلك عاد برفقة شقيقه(موحى.ع) وطلبا منه أن يدلهما على الشخص المكلف بحفر القبور، مضيفا جهله التام بظروف الوفاة.خليل المنوني (مكناس)