التحقيق مع ابن شقيقة وزير أول سابق ضمن شبكة تهريب البنزين أدانت المحكمة الابتدائية بمراكش، نهاية الأسبوع الماضي، مسير إحدى محطات توزيع الوقود بمنطقة تملالت، بإقليم قلعة السراغنة، وعامل بالمحطة ذاتها، بسنة حبسا نافذا لكل واحد منهما، بسبب اقتناء وتوزيع الكازوال المهرب. حسب محاضر الضابطة القضائية، فإن صاحب محطة التوزيع لا يكتفي باقتناء الكازوال المهرب وتوزيعه عبر محطته بتاملالت، بل يعمد أيضا إلى توزيعه على عدد من محطات التوزيع بإقليم قلعة السراغنة ومراكش، كما يزود الضيعات الفلاحية الموجودة بإقليم قلعةالسراغنة، والتي تستعمل كميات كبيرة من أجل ضخ مياه الآبار. وأكدت مصادر الصباح أن أبحاث الضابطة القضائية ما زالت مستمرة مع ثلاثة من أرباب محطات توزيع الوقود بمراكش، والرابع بسيدي بوعثمان، وهي المحطات التي ضبطت شيكات أربابها لدى صاحب المستودع السري بالبيضاء ، علما أن إحدى محطات التوزيع الثلاثة بمراكش، يكتريها أيضا ابن شقيقة وزير أول أسبق. إلى ذلك ارتفع عدد الموقوفين ضمن شبكة تهريب وترويج المحروقات المهربة من الجزائر إلى خمسة معتقلين. وحسب مصادر مطلعة فان ابن شقيقة الوزير الأول الأسبق تسلم كميات من «الكازوال» المهرب عبر الشاحنة التي تم حجزها الجمعة الماضي بـ»عين حرودة» من قبل الدرك الملكي، محملة بحوالي 22 طنا من الكازوال المهرب، بعد تفريغ 11 طنا أخرى في محطته. وحسب مصادر عليمة فإن الدرك الملكي لعين حرودة، أحال المعتقلين الخمسة، وهم سائق الشاحنة، وصاحب مستودع سري للمحروقات المهربة بالدارالبيضاء، وتقني مكلف بإصلاح الشاحنات الصهريجية، واثنين من أرباب محطات توزيع الوقود بالقنيطرة والبيضاء، (أحال المعتقلين) على النيابة العامة يوم الاثنين الماضي. نبيل الخافقي (مراكش) تهريب تعد أن جهة مراكش تانسيفت الحوز طريقا مهما لمافيا تهريب البنزين من الجنوب المغربي، إذ تم تسجيل مجموعة من العمليات التي نجحت خلالها عناصر الدرك الملكي في اعتقال مجموعة أفراد شبكات تهريب مادة البنزين وتوزيعها في الجهة، وكذلك بمجموعة من المدن المغربية .