ملف الصباح
بورتري: جلال الرايس..سجين أنهكه التعذيب
لم يكن جلال الرايس الفني يعرف، حين زج به في السجن المحلي بطنجة، أن رحلة مكوكية ستقوده إلى جميع سجون المملكة تقريبا، في عمليات تنقيلات انتقامية لإرغامه على الصمت، والتشطيب على أسماء وهواتف الصحافيين والحقوقيين وهيآت المجتمع المدني من مفكرته إلى الأبد، وحتى إذا رفض ذلك، حل بزنازته زوار الليل وقلبوها رأسا على عقب، وعبثوا بملابسه وحاجياته ومزقوا أوراقه وكسروا أقلامه وما تبقى من كرامته.
الفني من السجناء الذين لا يعرفون ابتلاع ألسنتهم، كلما رأوا منكرا يمشي، مثل جيوش صراصير في الزنازن والعنابر والأجنحة






