وطنية

أسية الوديع… أم تختزل كل الأمهات

 كذابون من قالوا إن «ماما أسية» رحلت مخلفة وراءها ملايين اليتامى. كذابون، لأن الحضن التي اتسع لأحزان وأفراح ونجاحات وحماقات الجميع لا يفنى في فجر ليلة شتوية من 2 نونبر الحزين.
حين كانت أسية الوديع تقف أمام أعتى مجرم في سجون المملكة المظلمة، تسقط كل القناعات التي التحمت بوجهه وتنهار الجدارات التي بناها الشرير فيه ليخرج الإنسان من وراء ظلمات القسوة. ينفصل عنه الطفل، ويقف مندهشا أمام بساتين حنان أسية، خجولا يقسم إنه لم يرد يوما أن يكون مجرما.

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.