اذاعة وتلفزيون

معرض للفن التاسع بالرباط

ينظمه المعهد الفرنسي بالمغرب والمكتب الوطني للسكك الحديدية
يحتضن بهو محطة القطار بالرباط أكدال معرض “جيل جديد، رسوم هزلية عربية”، والذي يتواصل إلى غاية عشرين دجنبر الجاري، ويعرف مشاركة حوالي أربعين فنانا من دول متعددة منها المغرب ومصر والعراق والأردن وليبيا وفلسطين وسوريا وتونس والجزائر، حيث يعرضون أعمالا تعكس نظرتهم الجديدة عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وسيكون بإمكان زوار المعرض اكتشاف أعمال متنوعة تتناول مواضيع مختلفة، في إطار تظاهرة منظمة من قبل المعهد الفرنسي للمغرب، بشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية وشركة “ريضال”.
وعبرت كليليا شوفريي كلاكو، المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، خلال ندوة صحافي عقدت بمحطة الرباط أكدال، عن سعادتها الكبيرة بأن يحط المعرض المتجول الرحال بفضائها، حيث يمكن أن يتابعه 17 ألف مسافر عبر المحطة ذاتها يوميا.
وأضافت المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، قائلة إن حوالي ألف طفل من المستويين الإعدادي والثانوي سيستفيدون من مختلف المؤسسات التعليمية من اكتشاف معرض “جيل جديد، رسوم عربية هزلية”، إلى جانب 120 طفلا من النسيج الجمعوي، في إطار شراكة مع المكتب الوطني للسك الحديدية، الذي سيفتح المجال أمامهم للقيام برحلة إلى طنجة على متن القطار فائق السرعة “البراق”، لمناسبة مرور سنة على انطلاقه، كما ستوفر شركة “ريضال” وجبات غذاء لفائدتهم.
وكان أطفال إحدى الجمعيات الخيرية بالرباط، أول المستفيدين من الاتفاقية بين الأطراف الثلاثة، كما حضروا حفل الافتتاح الرسمي للمعرض، والذي على هامشه فتح صلاح الدين بسطي، فنان مختص في رسم القصص المصورة المجال أمامهم لتقديم إبداعات خاصة بهم من خلال توجيهاته لهم.
يشار إلى أن “جيل جديد، رسوم هزلية عربية اليوم” عبارة عن معرض متجول يقدم منذ مارس الماضي في عدة جهات من المغرب، حيث يتم عرض إبداعات أربعين من رسامي القصص المصورة من مختلف الدول.
وتطورت القصص المصورة العربية جيلا بعد جيل، وتكيفت مع ذوق الجمهور ومع وضعيات سياسية متباينة، ولهذا فإن المعرض، يقدم من خلاله المبدعون بشكل قوي وفي أسلوب فكاهي، وبغضب شديد أحيانا، شهادات عن الوضعية في بلدانهم، خاصة أنهم يندرجون في إطار “الربيع العربي”، رغم أن بعضهم سبق التحولات التي أتت مع هذا “الربيع”، بل وتنبأ بها. وبعضهم يواصل التعبير عن هذه التحولات، رغم المخاطر التي تهدد حياتهم.
جدير بالذكر أن المعرض يعتبر إنتاجا مشتركا للمدينة الدولية للقصص المصورة وصورة بأنغوليم بفرنسا، والقصص المصورة العربية معتز ورضا الصواف، ومبادرة طوشفيش كوم، والجامعة الأمريكية ببيروت والمعهد الفرنسي بباريس.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق