المصابون تناولوا وجبات "بسطيلة" في حفل عقيقة بالوازيس شهدت مصحة بسيدي البرنوصي بالبيضاء، زوال أول أمس (السبت)، حالة استنفار، بعد وصول عدد كبير من النساء والأطفال وشيوخ يحملون أعراض تسمم جماعي، أجريت لهم عمليات مستعجلة لغسيل الأمعاء، فيما نقلت امرأة ورجل في حالة حرجة إلى مصحة بالمعاريف، حيث مازالا يرقدان إلى حدود كتابة هذه السطور. وعزا مصدر سبب التسمم إلى وجبة «بسطيلة» تناولها الضحايا أثناء وجودهم، مساء الجمعة الماضي، في حفل عقيقة بالوازيس، مرجحا أن بعض مكونات «البسطيلة»، كانت سببا في إصابة بعض ضيوف الحفل بأوجاع حادة في الأمعاء والمعدة، مصحوبة بصداع حاد في الرأس.وأكد المصدر داته أن أعراض التسمم الجماعي بدأت تظهر على عدد قليل من الضحايا في حدود الحادية عشرة صباحا، قبل أن تضاف إلى لائحة المصابين ضحايا جدد، ليتحول الأمر إلى خطر بعد تجاوز عدد المصابين 34، توجهوا بشكل جماعي في حدود الثانية بعد الزوال إلى مصحة الضمان الاجتماعي بسيدي البرنوصي، قبل أن يتحولوا إلى مصحة خاصة بالحي نفسه، بعد تعذر استقبالهم بالأولى.وقال المصدر نفسه إن عمليات إنعاش سريعة أجريت للمصابين، بعد أن تأكد عن طريق الفحوصات أن الأمر يتعلق بتسمم بسبب وجبة أكل، كما تدخل الفريق الطبي لإجراء عمليات لغسيل الأمعاء لمصابين آخرين، غادروا بعدها المصحة، فيما نقلت امرأة ورجل إلى مصحة أنوال بالمعاريف، بسبب اشتداد الأوجاع، إذ وصفت حالتهما بشبه الخطيرة، ومازالا يتلقيان العلاج بالمصحة نفسها.وفتح أمن الدائرة التاسعة بالوازيس تحقيقا عاجلا في حالة التسمم الجماعي، بعد إخطاره من طرف الأسر المصابة، كما انتقل فريق أمني، بأمر من وكيل الملك، إلى مصحة سيدي البرنوصي، حيث استمع إلى جميع الضحايا في محاضر رسمية، كما ورد اسم شركة تموين الحفلات التي تكلفت بجلب وجبات البسطيلة أثناء التحقيق.وقال المصدر نفسه إن عينة من الوجبة حملت إلى مصلحة حفظ الصحة بجماعة المعاريف، ولم تتوصل العائلات بنتائج التحليل إلى حدود نهاية الأسبوع الماضي، فيما علمت «الصباح» أن مصالح الأمن توجهت إلى مقر الشركة، وفتحت تحقيقا مع صاحبها لمعرفة تفاصيل عن إعداد الوجبات وترتيت المسؤوليات. يوسف الساكت