الشبكة تضم خمسة عناصر يتزعمهم نيجيري قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، الأربعاء الماضي، بالحبس النافذ في قضية خمسة أفارقة يتحدرون من جنوب الصحراء بتهمة تكوين شبكة لترويج الكوكايين . قضت بسنتين حبسا نافذا في حق كل واحد من الخمسة المذكورين مع تغريمهم مبلغ خمسة آلاف درهم لكل واحد منهم، بعد متابعتهم بتهمة تكوين شبكة متخصصة في ترويج الكوكايين، والإقامة غير الشرعية. وكانت فرقة محاربة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بتنسيق مع المصالح الولائية للاستعلامات العامة قد تمكنت من تفكيك الشبكة المذكورة، التي تضم مجموعة من الأشخاص المتحدرين من جنوب الصحراء، وينشطون في ترويج المخدرات الصلبة بمدينة مراكش، بعد وضع خطة تعتمد على المراقبة والاستعانة بالمخبرين، بمحيط المنطقة السياحية للمدينة، وفضاءات الملاهي الليلية، تكللت بنجاح مخبر، تقمص دور مستهلك للكوكايين، في الحصول على رقم هاتف أحد عناصر الشبكة المذكورة، الذي تم إيقافه بحي السعادة القريب من السوق التجاري الممتاز مرجان، بعد مطاردة هوليودية. وقادت التحقيقات الأولية التي باشرتها فرقة محاربة المخدرات مع المتهمين، إلى اعتقال باقي المتورطين، لتكون الحصيلة اعتقال مواطنين ماليين ونيجيري وإفواري، وآخر من دولة سيراليون،بالإضافة إلى ثلاث فلبينيات، لتكتشف في الأخير أن المتهم النيجيري هو الذي عمل على استقطاب باقي المتهمين، من أجل العمل وفق خطة مدروسة، إذ يقوم بجلب كميات من الكوكايين مرتين في الأسبوع من مدينة الرباط التي يقيم بها، ويساعده الجميع في ترويجها على المستهلكين والمدمنين بالملاهي الليلية بمراكش، مقابل تسلمهم مبالغ مالية متفق عليها بعد نهاية كل عملية، خاصة بعد نجاح أولى العمليات التي قامت بها عناصر الشبكة المذكورة، والتي اختارت مدينة مراكش مسرحا لعملياتها في ترويج هذه المادة في ظل وجود مجموعة من الملاهي والمراقص الليلية التي يقصدها المغاربة والأجانب المدمنون على مادة الكوكايين الغالية الثمن .وحسب المصادر نفسها فإن إيقاف المتهمين يكشف عن سعي شبكات ترويج الكوكايين إلى إغراق السوق الوطنية بالمخدرات القوية، خصوصا الكوكايين، علما أن حملات أمنية سابقة أسفرت عن إيقاف عدد كبير من المروجين. نبيل الخافقي (مراكش)