حجز 4 سيوف ومبالغ مالية والمتهمون يستقلون دراجة نارية لنقل البضائع ويباغتون الزبناء أوقفت المصالح الأمنية ببوركون بالبيضاء، مساء الأربعاء الماضي، 10 متهمين يشتبه في علاقتهم بعصابة متخصصة في اقتحام المقاهي وسلب زبنائها أموالهم والسطو على ممتلكاتها تحت التهديد بالسلاح الأبيض.ووصفت مصادر مطلعة نشاط الشبكة ب»الخطير جدا»، إذ توصلت فرقة للصقور، التابعة للدائرة الأمنية العاشرة بحي بوركون، بمعلومات دقيقة عن وجود عشرة من أفراد عصابة يمتطون دراجة نارية خاصة بنقل البضائع، بصدد الهجوم على مقهى وسرقة أموال زبنائها، مشيرة إلى أن خطة أفراد العصابة تتمثل في تحديد المقهى ودراسة محيطها، وعدد زبنائها، قبل الهجوم عليها جماعة، مسلحين بسيوف وسكاكين.وأوضحت المصادر ذاتها أن خطة الهجوم على المقاهي كانت تتركز على أسلوب المباغتة، إضافة إلى توزيع الأدوار بين أفراد العصابة بدقة، إذ يتكلف أحدهم بسياقة الدراجة النارية وركنها بجوار المقهى المستهدفة، فيما يتوزع آخرون بالزوايا مشهرين أسلحتهم البيضاء، ويتخصص فريق ثالث في جمع «الغنائم»، قبل مغادرتها بالطريقة نفسها، تاركين الزبناء مذهولين.وقالت المصادر نفسها إن خطة أفراد العصابة باءت بالفشل، مساء أول أمس (الأربعاء)، بعد توصل المصالح الأمنية بمعلومات عن عزمهم «الإغارة» على مقهى بحي بوركون، فاستنفرت عناصرها. كما اقتفى حوالي ستة من أفراد فرقة الصقور أثرهم ونجحوا في إيقافهم لحظات قليلة قبل الهجوم على المقهى، مجبرينهم على الاستسلام.وحجزت المصالح الأمنية بعد تفتيش الدراجة النارية المخصصة لنقل البضائع مبالغ مالية وأربعة سيوف وهواتف محمولة.ووصفت مصادر أخرى أسلوب أفراد العصابة ب»المثير»، مرجحة وجود قائمة للمقاهي المستهدفة، إضافة إلى تخطيطهم لاعتراض سبيل المارة، مشيرة إلى أن الطريقة نفسها سبق أن تخصصت فيها عصابات أخرى، واستهدفت صيدليات وحافلات النقل، إذ سبق للمصالح الأمنية بعين الشق إيقاف أفراد عصابة تمتهن «اختطاف» حافلات النقل العمومي وسرقة ركابها تحت التهديد بالسلاح الأبيض. وكشفت التحريات أن أفراد العصابة، التي يتزعمها تلميذ لا يتجاوز عمره 15 سنة، كانوا يستهدفون حافلات النقل العمومي، ويسلبون ركابها عن طريق العنف كل ما بحوزتهم.وتمكنت العصابة الأخيرة من تنفيذ ثماني عمليات سرقة بطريقة مثيرة، مستهدفة حافلات في أنحاء مختلفة من مدينة الدار البيضاء، خصوصا حافلات الخطوط 11 و107 و28 و60 و67، إذ كانوا يوزعون مهام السطو على الحافلة بينهم بطريقة احترافية تقوم على تولي فردين من العصابة محاصرة السائق والقابض تحت التهديد بالسلاح الأبيض، فيما يتولى عنصران آخران عملية ضبط الركاب ومنعهم من مغادرة الحافلة. خالد العطاوي