الصباح الـتـربـوي

انفتاح المدرسة على محيطها البيئي!

لم تتضح بعد معالم الموسم الدراسي الحالي، في ظل حديث متقطع وهامس عن تنزيل مضمون الخطاب الملكي لـ20 غشت الماضي، والشروع في وضع الخطوط العريضة لإصلاح ينتظره الجميع، ومن شأنه رفع الغموض والارتباك عن منظومة تشهد أسوأ أيامها منذ سنوات.
ورغم الخطاب المتفائل الذي ما فتئ يعبر عنه مسؤولو الوزارة (مديرو أكاديميات، نواب، رؤساء مصالح..)، في تصريحات متفرقة لـ”الصباح”، فإن واقع الحال لا يبشر بكثير من الخير، ويزداد الأمر تفاقما في واقع “الدوخة” التي أسست لها قرارات

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.