النقيب حضر أطوار مناقشة القضية التي فجرت النزاع ومساع حبية لطي الملف كشفت مصادر مطلعة ل"الصباح" أن نقيب هيأة المحامين بالدار البيضاء عين مقررا للاستماع إلى المحاميين رشيد الناصري وعبد المجيد طوطو، اللذين تبادلا السب والشتم وتعاركا بالأيدي بموقف السيارات التابع للمحكمة الابتدائية الزجرية.وعلمت الصباح من المصادر ذاتها أن المقرر سيستمع إلى رواية كل محام على حدة، قبل أن يعرض الملف على النقيب الذي سيتداول في الأمر ويتخذ الإجراء التأديبي المناسب لمخالفة تقاليد وأعراف المهنة والأخلاق الحميدة، حسب ما تنص عليه مقتضيات المادة 3 من قانون المحاماة الذي جاء فيه أن «يتقيد المحامي في سلوكه المهني، بمبادئ الاستقلال، والتجرد، والنزاهة، والكرامة والشرف، وما تقتضيه الأخلاق الحميدة وأعراف وتقاليد المهنة» وفي ارتباط بالموضوع ذاته، علمت الصباح أن عمر ودرا، نقيب المحامين بهيأة الدار البيضاء، حضر، الاثنين الماضي، الجلسة المخصصة لمناقشة الملف الذي ينوب فيه النقيب السابق عبد اللطيف بوعشرين ومساعده رشيد الناصري وعبد المجيد طوطو، عن طرفي النزاع، والذي تسبب خلاف بينهم حول تاريخ الجلسة المقبلة في تأجيج الخلاف، وقد بادر خلالها طوطو إلى مصافحة بوعشرين، ما فسر على أنه رغبة في طي الملف.وعلمت الصباح من المصادر ذاتها أن هناك مساعي من بعض المحامين من أجل طي الملف حبيا، غير أن طرفيه الناصري وطوطو متشبثان بروايتهما للأحداث، ويؤكدان أنهما يتوفران على شهود مستعدين لمساندتهما.وكان هشام الناصري توجه بشكاية إلى نقيب هيأة المحامين بالدار البيضاء أكد من خلالها تعرضه للضرب بكأس من قبل طوطو، وهو ما كذبه الأخير معتبرا أن «هذا الكلام لا أساس له من الصحة، وأن زميله في المهنة افتعل الأمر». وأضاف طوطو، في اتصال سابق مع "الصباح" أن المحامي الناصري أصيب بجرح فوق العين نتيجة اصطدامه بباب السيارة حينما توجه إليها لحمل شيء من أجل الاعتداء عليه به بموقف السيارات التابع للمحكمة، بعد تبادل السب بينهما، نافيا أن يكون ضربه بكأس.وكان نزاع نشب بين طوطو وخصمه داخل قاعة المحكمة، بعد أن اعترض الأول على تأجيل المحكمة ملفه نتيجة خلاف نشب بينه وبين النقيب السابق عبد اللطيف بوعشرين، قبل أن يدخل الناصري على الخط ويتحول الخلاف إلى تبادل للسب والشتم وعراك بالأيدي. الصديق بوكزول