المتهم من ذوي السوابق طعن الضحية بعد نقاش حاد اهتزت قلعة السراغنة، الخميس الماضي، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شخص في العقد الثالث من عمره ملقب ب " سباطة" معروف بين الأوساط الرياضية بأنه مشجع مهووس بحب فريق الوداد السرغيني لكرة القدم، ودائم الحضور لمتابعة مباريات الفريق سواء بمدينة قلعة السراغنة أو خارجها. وتعود وقائع الجريمة المذكورة إلى خلاف نشب بين الضحية، والجاني البالغ من العمر (24 سنة) ويشتغل بأحد الأفرنة بحي المرس، أحد الأحياء الشعبية بقلب مدينة قلعة السراغنة، حيث تبادل الطرفان طيلة يوم الجريمة النقاش الحاد انتهى بتوجيه الجاني لطعنات قاتلة بواسطة السلاح الأبيض أصابت الضحية على مستوى البطن والصدر، لينقل إلى مستشفى السلامة بقلعة السراغنة، وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه.إلى ذلك، وحسب مصادر عليمة فإن الجاني كان قد تبادل كلاما نابيا مع الضحية بحي المرس تطور إلى جريمة قتل راح ضحيتها المدعو" سباطة" أشهر مشجع لفريق وداد قلعة السراغنة لكرة القدم، والذي عرف بأسلوبه المتميز في تشجيع الفريق السرغيني لكرة القدم بالملعب البلدي خاصة في الفترة التي كان الفريق السرغيني يقوده حسن لحمادي رئيس المكتب المسير السابق، ويلعب على الصعود إلى القسم الأول هواة، كما أن الضحية لم يكن يهدأ له بال طيلة أطوار المباراة .وعلمت الصباح أن عناصرالشرطة القضائية بمدينة قلعة السراغنة تمكنت مساء أول أمس الخميس من اعتقال الجاني بحي المرس بمنزل جدته، بعدما كان قد تناول ماء الحياة، وكان يستعد للفرار من مدينة قلعة السراغنة، وقد تم حجز أداة الجريمة بحوزته، ولم يبد أي مقاومة تذكر عند اعتقاله، وحسب المعطيات الأولية فقد اعترف الجاني بالمنسوب إليه .وفي السياق ذاته خلف مقتل " سباطة" أشهر مشجع للوداد السرغيني لكرة القدم استياء عميقا بين صفوف سكان المدينة، ومسؤولي فريق الوداد السرغيني والفرق الرياضية بالمدينة، على اعتبار أن الضحية كان وجها مألوفا بالملاعب الرياضية السرغينية.تجدر الإشارة إلى أن حي المرس مسرح الجريمة المذكورة يعتبر من الأحياء الشعبية المعروفة بمدينة قلعة السراغنة بمجموعة من الحوادث، على اعتبار وجود بعض العناصر الإجرامية التي تتربص بالمواطنين خاصة الفتيات والنساء من المارة، كما أن الحي يعرف انتشار بعض أنواع الممنوعات على اختلافها .وقد انتقل اعضاء المكتب المسير لفريق الوداد الرياضي السرغيني، الى مكان الحادث حيث اشرف وكيل الملك بمعية عناصر الشرطة القضائية على نقل جثة الهالك الذي لفظ أنفاسه الأخيرة، ليتم إيداعه بمستودع الأموات بمستشفى السلامة بقلعة السراغنة.نبيل الخافقي (قلعة السراغنة)