وطنية

العنصر ينتفض على حملات التشويش

انتفض امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، ضد ما أسماه الحملات المغرضة التي تستهدف الحزب ورموزه، معتبرا أن كل ما يروج عن تصدع وصراعات داخل الحزب مجرد افتراءات كاذبة.
وأوضحت مصادر «الصباح» أن بعض الأصوات التي اختارت مواقع التواصل الاجتماعي لنشر بعض الأخبار، لا تمثل سوى حالات معزولة، ولا تشكل أي أهمية داخل الحزب، وهي من تداعيات مؤتمر الشبيبة، الذي عرف مواجهات بالكراسي، خلال انتخاب أعضاء المكتب التنفيذي.
واختار العنصر إثارة نقاش هذه الحملة داخل المكتب السياسي، وبحضور أغلبية أعضائه، للـتأكيد على رفض الحركة لما تروجه بعض الجهات حول وجود تصدعات وصراعات داخله.
ونفى المكتب السياسي، عقب اجتماعه الثلاثاء الماضي، ما أسماه المزاعم التي لا أساس لها من الصحة، مستنكرا كل المحاولات اليائسة، التي تستهدف رموز الحزب ومؤسساته.
وانتفض المكتب السياسي دفاعا عن العنصر في مواجهة الهجوم، الذي تعرض له من قبل برلماني في فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب. وأمام هذه الحملات، اضطر العنصر إلى فتح نقاش حول تداعيات واقعة الكراسي في المجلس الوطني للشبيبة الحركية، وما تركته من اصطفافات داخل المكتب السياسي، الذي يضم أصواتا لا تتفق مع تدبير العنصر لشؤون الحزب.
وسعى العنصر، يقول مصدر «الصباح»، إلى جمع شمل الحركيين، وتقريب وجهات النظر بين أعضاء المكتب السياسي، بما ينتصر لوحدة الحزب، وإفشال مهام كل «الفاشلين»، الذين يسعون إلى رسم صورة مغلوطة عن الحركة، مشيرا إلى غياب محمد مبديع ومحمد حصاد وحكيمة الحيطي عن الاجتماع.
وقرر المكتب السياسي، بحضور أغلب أعضائه، وضمنهم الوزيران سعيد أمزازي ونزهة بوشارب، إحداث لجنة تتولى مهمة رأب الصدع وتداعيات اجتماع المجلس الوطني للشبيبة، والتريث في اتخاذ أي قرارات تقترحها لجنة الجزاء والتأديب، بحثا عن التوافق، في انتظار استيفاء كل الضمانات والقواعد المنصوص عليها في الأنظمة القانونية، مؤكدا على ضرورة احترام الاختصاصات المسندة لهياكله وفي صدارتها لجنة التأديب والجزاء، والانتصار للحق والقانون.
برحو بوزياني

اظهر المزيد

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق