fbpx
اذاعة وتلفزيون

الجزء الثاني من “الشاهد” على “الأولى”

شمعون ليفي وبوستة من بين ضيوف حلقاته الثلاثين

انتهى، أخيرا، محمد الضو السراج من توضيب الجزء الثاني من برنامج «الشاهد»، الذي يتوقع أن تبرمجه القناة «الأولى» ضمن شبكتها خلال الموسم المقبل.
وخلال ثلاثين حلقة من «الشاهد» سيلتقي المشاهدون مع عدد من الضيوف الذين يستعرضون عددا من المحطات البارزة في مسارهم ومنهم محمد بوستة وشمعون ليفي وإسماعيل العلوي وعبد الواحد معاش وعبد الله القادري. وكان البرنامج ذو الطابع السياسي في جزئه الأول الذي بث أواخر 2008 وبداية 2009 استضاف في حلقاته الخمس الأولى الراحل عبد الكريم الخطيب، كما استضاف محمد أحرضان وسعيد آيت إيدر وأحمد عصمان.
 وتقوم فكرة البرنامج على شهادات شخصيات سياسية وحزبية مغربية، عاشت أهم قضايا وأحداث المغرب في القرن العشرين.
ومن جهة أخرى يعتمد البرنامج، من إعداد محمد الضو السراج، على الأرشيف السمعي البصري بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون وأرشيف الصور الخاصة بالضيف وكتب ومجلات وطنية مختلفة ومقالات منشورة في مواقع الانترنت.
وقال السراج إنه ينشغل حاليا بالتوضيب للجزء الثالث من برنامج «الشاهد» والذي من بين ضيوفه عبد الواحد الراضي وأبراهام السرفاتي ومحمد اليازغي.
وأكد الضو السراج أنه بالموازاة مع ذلك يشرف حاليا رفقة مليكة حاتم ومحمد بنرمضان على عملية مونتاج أربع حلقات جديدة من برنامج «الهودج»، والتي تسلط الضوء على عادات وتقاليد الأعراس بشيشاوة والعرائش وأبي الجعد وقلعة مكونة.
وأوضح السراج أنه فور الانتهاء من مونتاج الحلقات الأربع سيتم تسليمها للقناة «الأولى»، لبرمجتها بعد عرض حلقات أولى منها خلال رمضان الماضي، والتي انتقل فيها طاقم البرنامج إلى عدة مدن منها مراكش وخنيفرة.
وجدير بالذكر أن «الهودج» حقق خلال رمضان الماضي نسبة مشاهدة بلغت 33 في المائة، وكان ضمن البرامج الخمسة الأولى التي حظيت بمتابعة مشاهدي «الأولى»، حسب الأرقام التي أدلت بها «ماروك ميتري» لقياس نسب المشاهدة.
ونفى الضو السراج أن يكون طاقم برنامج «الهودج» احتج لدى إدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون بسبب تأخر الحصول على المستحقات عن إنجاز البرنامج، مضيفا أن الأمر مرتبط بتوقيع الإدارة لعقد البرنامج مع الحكومة الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن «الهودج» واحد من بين البرامج التي بثت على قناة «الأولى» رمضان الماضي، ومازال منتجوها لم يتوصلوا بعد بمستحقاتهم، ومن جملتها برنامج «حديث الصينية» لمعده إدريس المريني، الذي بثت منه أربع حلقات قبل أن يتوقف لأسباب مادية محضة، إذ مازال منتجه لم يتقاض مستحقاته عن الحلقات التي بثت ما جعل أمر استمرار حلقات هذا البرنامج الفني معلقا حتى إشعار آخر.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى