الرياضة

هل يتحطم مشروع الشركات عند صخرة الرجاء؟

منخرطون يتحفظون والمشروع دون مراسيم وآليات لتقييم الأندية وتوزيع الأسهم

فجر مشروع تأسيس شركة الرجاء أزمة داخلية، على بعد ساعات من عقد الجمع العام، اليوم (الخميس)، بعدما استقال أربعة أعضاء، وقاطع أغلب المنخرطين حفل افتتاح مركز التكوين الاثنين الماضي.
وعزا الأعضاء المستقيلون الاستقالة بأن المشروع الذي أعده المكتب لا علاقة له بالمشروع الذي قدموه، فيما يعتبر منخرطون أن غموضا كبيرا يلف تأسيس الشركة، وأن العملية من شأنها أن تؤدي إلى خوصصة النادي، أو تهريبه.
وتسربت أخبار عن تفويت أسهم لأربعة أعضاء من المكتب المسير الحالي، الذي يرأسه جواد الزيات.
وإضافة إلى هذه المعطيات، فإن ملف الشركات، الذي انطلق في باقي الأندية، يتم في غياب تام لآليات ومساطر لتحديد قيمة كل ناد، حتى يتم تحديد قيمة الأسهم، سيما أن الأمر يتعلق بعنصر لا مادي، كما هو الحال بالنسبة إلى اسم وصورة الرجاء، إضافة إلى ممتلكاته، التي يصعب تحديد قيمتها. ولا تتوفر أي مساطر، أو آليات، لطريقة بيع أسهم شركات الأندية، أي إما عبر المزاد أو البورصة.
ويعتبر الرجاء الفريق الوحيد، الذي أثير فيه نقاش حول الشركة، في الوقت الذي انطلقت فيه العملية في صمت داخل الأندية الأخرى، في غياب النصوص التنظيمية.
وينص الفصل 15 من قانون التربية البدنية والرياضة في أحد شروط تأسيس الشركات، على تحقيق النادي معدل مداخيل في ثلاثة مواسم رياضية متتالية مبلغا يحدد بنص تنظيمي، لكن ذلك المبلغ غير محدد، لأن النص التنظيمي لم يصدر بعد.
وينص الفصل نفسه أيضا على أنه لكي يؤسس النادي شركة، يجب أن يتجاوز معدل كتلة أجوره خلال ثلاثة مواسم رياضية متتالية، مبلغا يحدد بنص تنظيمي، غير أن هذا النص لم يصدر بعد هو الآخر.

عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق