fbpx
مجتمع

نقابة الإسلاميين غاضبة من قرارات “انفرادية” للوفا

استغربت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية، تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل، الذراع النقابي لحزب “المصباح”، استمرار الاستفراد بالقرارات دون إشراك النقابات التعليمية، سيما في ما يتعلق بالزمن المدرسي والخط الأخضر والتعليم الخصوصي.
وطالب عبد الإله الحلوطي، الكاتب العام للنقابة، في اجتماع عقده، أخيرا، لتدارس الأوضاع بالموازاة مع الدخول المدرسي، وزير التربية الوطنية بالعمل على إنصاف كافة الفئات المتضررة بالقطاع وتجاوز “المقاربة العقابية” في عدد من الملفات، خاصة “المبرزين والدكاترة والمرتبين في السلم 9″، مبرزا أن الحل الأمثل للفئوية يتمثل في إقرار نظام أساسي عادل يتجاوز الاختلالات والثغرات الحالية ويضمن الحقوق العادلة”. وبخصوص الدخول المدرسي الحالي، ناقش أعضاء الكتابة الوطنية عددا من الملفات والمشاكل التي مازالت تؤثر على استقرار المنظومة التعليمية، معتبرين أن خطة الوزارة لم تنجح رغم المجهودات المبذولة في هذا الصدد، إذ مازال الاكتظاظ وحذف التفويج والخصاص في الموارد البشرية وضعف البنيات التحتية لعدد كبير من المؤسسات التعليمية وغيرها من المعيقات.
وفي السياق ذاته، دعا أعضاء الكتابة الوطنية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم الوزارة إلى شراكة حقيقية مع الفرقاء، بدل الإشراك في إطفاء “الحرائق والاحتقانات المجالية”، مؤكدين رفضهم المقاربة الزجرية والعقابية التي اتخذتها الوزارة في حق الأساتذة المبرزين والمرتبين في السلم التاسع، وطالبت بهذا الخصوص رئيس الحكومة ووزير التربية الوطنية بمراجعة قرار الاقتطاع للأساتذة المبرزين، مع إعمال منطق العقل والحكمة لوقف المزيد من التوتر والاحتقان.
ونبهت الهيأة النقابية، في بلاغ لها إلى “تراجع الوزارة عن التزاماتها في المحضر المشترك بين النقابات التعليمية الخمس وممثلي الوزارة حول الطي النهائي لملف المبرزين”، داعية بالمناسبة إلى ضرورة عقد اجتماع اللجنة المشتركة للبت في الملف المذكور في القريب العاجل وتنفيذ الوزارة التزامها القاضي بالطي النهائي لملف الدكاترة خلال سنة 2012، والإفراج  عن نتائج مباراة يونيو 2012. ودعت الحكومة ووزارة التربية الوطنية إلى التعاطي الإيجابي والسريع مع ملفات الأسرة التعليمية بشكل واضح وشفاف ووفق أجندة محددة، على أن يفعل وزير التربية الوطنية مبدأ «ربط المحاسبة بالمسؤولية» من خلال إحالة نتائج افتحاصات البرنامج الاستعجالي على القضاء .

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى