وطنية

طارق السجلماسي مديرا عاما للضرائب

شكل الإعلان عن استقالة عمر فرج، الجمعة الماضي، مفاجأة كبيرة لعدد من المتتبعين، بالنظر إلى الإنجازات الكبيرة، التي حققها والإصلاحات، التي باشرتها المديرية العامة للضرائب في ما يتعلق برقمنة المساطر وتطوير أساليب المراقبة ورصد المتهربين من أداء الضرائب.
وما يزال عدد من الأسئلة تثار بشأن قرار فرج مغادرة الضرائب، رغم أن العثماني سبق أن مدد له سنتين بعد وصوله سن التقاعد، كما أن هناك مجموعة من الأوراش، التي ما تزال مفتوحة، مثل تنزيل القانون الإطار للإصلاح الجبائي. وتسود حالة ترقب في انتظار الإعلان عن الشخصية التي ستخلف فرج في منصب المدير العام للضرائب، الذي يؤمنه بالنيابة، حاليا، خالد زازو، مدير التشريع والدراسات والتعاون الدولي بالمديرية.
وأكدت مصادر مطلعة لـ”الصباح” أن طارق السجلماسي، رئيس المجلس المديري للقرض الفلاحي، هو من سيخلف عمر فرج على رأس المديرية العامة للضرائب. وأشارت إلى انه سيتم الإعلان الرسمي عن هذا التعيين قريبا. ويعد السجلماسي من الشخصيات التي تحظى بالثقة لدى مراكز صناعة القرار، بالنظر إلى نجاحه في المهام التي أوكلت له حتى الآن، إذ تمكن من إعادة هيكلة القرض الفلاحي وتحويله إلى مؤسسة بنكية عصرية تساهم بشكل فعال في تمويل محاور المخطط الأخضر.
وتقلد الرجل عددا من المناصب، كما أنه ترعرع في عدد من البلدان بحكم أن والده كان يشغل منصب سفير، ما جعله يقضي سنوات متنقلا بين الجزائر وروسيا والدنمارك. حاز خلال 1981 على الباكالوريا، ليلتحق بالأقسام التحضيرية بفرساي، بثانوية سان جونيفيير، بشمال فرنسا، وبعد سنتين تم قبوله بالمدرسة المرموقة للدراسات التجارية العليا بباريس (أش أو سي باري). وقبل حصوله على الدبلوم، خلال 1986، تمكن من الحصول على منصب مدير منتدب مكلف بالمجموعات الصناعية الكبرى، بالبنك التجاري للمغرب، قبل أن يتحول إلى التجاري وفا بنك بعد اندماجه مع بنك الوفاء، الذي كانت تملكه عائلة الكتاني. كما اشتغل، خلال ثماني سنوات، متصرفا مديرا عاما لمجموعة تضم مقاولات صناعية، وتمكن من تطويرها وفتح رأسمالها لشركاء أجانب.

عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق