استئناف الحكم الصادر لدى الرئيس الأول أملا في رفع العقوبة للمتهم المسجل خطرا قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بحي الرياض بالرباط، بداية الأسبوع الجاري، بإدانة متهم من أجل هتك العرض بالعنف، وأصدرت في حقه عقوبة بالحبس النافذ. أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بالرباط، المدعو «الهبار»، من أجل تهم الاختطاف والاحتجاز وهتك عرض شاب بالغ بالعنف، وأصدرت في حقه حكما بالحبس النافذ لمدة أربع سنوات. وأفاد مصدر موثوق أن أسرة الضحية لم تتقبل الحكم الصادر، واعتبرت العقوبة جاءت مخففة في حق الظنين المعروف بخطورته على سكان حي «يعقوب المنصور بأكمله»، لتقرر الطعن بالاستئناف في الحكم الصادر، على أساس إعادة النظر في الحكم من طرف غرفة الجنايات الاستئنافية بسلا. وعلم من المصدر ذاته أن الطلب المقدم إلى الرئيس الأول لدى محكمة الاستئناف حظي بالقبول، ومن المرتقب تحديد جلسة وهيأة للبت في الملف. وتوقعت مصادر موثوقة أن ترفع غرفة الجنايات الاستئنافية الحكم الصادر في حق الظنين، من الحبس لأربع سنوات إلى عقوبة بالسجن، والتي قد تصل إلى 10 سنوات.وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الظنين متورط في ملفات جنائية أخرى، ولا يستبعد أن يتم تحريكها من قبل النيابة العامة، علما أن العشرات من الضحايا يرفضون التبليغ عنه، خوفا من تعرضهم للانتقام على يده.وتوبع الظنين من طرف قاضي التحقيق بالرباط، طبقا للفصول الجاري بها العمل من القانون الجنائي، وأحاله على غرفة الجنايات الابتدائية قبل أيام، وذلك بعد اعتقاله من أجل تهم اختطاف واحتجاز واغتصاب شاب عمره 24 سنة بالعنف، قبل الاعتداء عليه بسلاح أبيض.وخلال التحقيق معه، ظل الظنين، المعروف ب»الهبار»، والذي كان يشكل خطرا كبيرا على سكان وتجار حي يعقوب المنصور بالرباط، نظرا لممارساته الإجرامية العنيفة، ينفي تورطه في اختطاف واحتجاز وهتك عرض الشاب المشتكي، وهو من مواليد سنة 1991، ويعمل بمطعم بحي أكدال بالرباط، عكس ما جاء في تصريحاته التلقائية أمام الشرطة القضائية. كما نفى جملة وتفصيلا أن يكون التقى به في اليوم الذي يتحدث عن تعرضه فيه للاغتصاب. إلا أن الأدلة المستقاة من البحث، وكذا الاعترافات الواردة بالمحاضر المنجزة في مرحلة البحث التمهيدي، تفيد العكس.وأكد الضحية «ح.س»، أمام قاضي التحقيق، أن المعتدي، الذي يكبره بحوالي 17 سنة، اعترض سبيله بينما كان عائدا إلى منزل أسرته في حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ليلا، حاملا بيده سيفا كبير الحجم، وتحت التهديد أجبره على دخول منزله، وهناك جميع ملابسه، ثم مارس عليه الجنس من دبره بالعنف وتحت طائلة التهديد مرات عديدة.وأوضح أنه أجبره على شرب الخمر، حتى يصبح طوع نزواته، واستمر في ممارسة الجنس عليه لمدة تفوق ساعة، وبعدها خلد إلى النوم، بسبب تأثير السكر والتخدير، فاستغل الضحية ذلك وحاول الفرار، إلا أن المتهم انتبه إليه، واعترض سبيله، فوجه إليه الضحية طعنة بسكين في جنبه الأيسر، ثم لاذ بالفرار وهو عار كما ولدته أمه، قبل أن يلتقي بحارس ليلي بشارع سيدي محمد بن عبد الله، ويمنحه بطانية ستر بها عورته، ليتوجه مباشرة نحو أقرب مركز أمني، ويسجل شكاية في الموضوع. محمد البودالي