بنعبد النبي يستبعد مسؤولية الوزارة والجامعات ويحملها للعدائين دعت اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية إلى تدخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، للتحقيق في فضيحة المنشطات وتعاطيها من طرف عدائين مغاربة.وكان موقف اللجنة الأولمبية أثناء اللقاء الذي عقده كمال لحلو، نائب رئيسها، ونور الدين بنعبد النبي، كاتبها العام، ومديرها محمد داكين، مع وفد من وزارة الشباب والرياضة، صارما بخصوص فضيحة المنشطات وسبل الوقاية منها، بعد مطالبتها بتدخل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للتحقيق في اللوبيات التي تستفيد من ترويجها بين العدائين بشكل خاص، ودعت إلى إخراج قانون محاربة المنشطات إلى الوجود، لردع مروجيها ومتعاطيها، من أجل القضاء على هذه الظاهرة التي تلطخ صورة الرياضة الوطنية.وأكد نور الدين بنعبد النبي، الكاتب العام للجنة الأولمبية، في تصريح لـ ”الصباح الرياضي”، أن موقف الأخيرة واضح من تعاطي المنشطات، وسبق التعبير عنه في كثير من المناسبات، وبالتالي ينبغي التوجه مباشرة إلى المسؤولين عن ترويج هذه الآفة، محملا المسؤولية إلى الأشخاص الذين تورطوا في تناولها، ومستبعدا في الوقت ذاته تورط الوزارة أو الجامعات الرياضية أو اللجنة الأولمبية في ذلك، مشيرا إلى أنه ينبغي الحذر من توجيه اتهامات مجانية إلى المسؤولين.وبخصوص تقييم المشاركة المغربية في الأولمبياد، خلص الطرفان في اللقاء التواصلي بينهما إلى أنها كانت في المستوى من الناحية الكمية والنوعية، بالمقابل رفضت اللجنة الأولمبية إبداء أي موقف عن النتائج المحققة، وطلبوا الوزارة بمناقشتها في الأمور التي توجد تحت تصرفها ومسؤوليتها، بعد أن وضعوا كل الوسائل المادية واللوجستيكية أمام الجامعات الرياضية، وهو ما أكدته الأخيرة في لقائها مع الوزارة سابقا.واستعرضت اللجنة الأولمبية أمام الوزارة حصيلة أربع سنوات من التحضير لأولمبياد لندن، في أفق تبادل المعطيات بينهما تحضيرا للندوة الصحافية المقرر أن تعقدها الوزارة في اليومين المقبلين، وتحضيرا للقاء الذي ينظمه البرلمان يوم الثلاثاء المقبل. صلاح الدين محسن