مسيرات وطنية للمطالبة بإطلاق سراحهم أجلت المحكمة الابتدائية بالبيضاء، القطب الجنحي بعين السبع، الجمعة الماضي، ملف ستة نشطاء من حركة 20 فبراير في حالة اعتقال، ضمن مجموعة نور السلام القرطاشي ومن معه، إلى جلسة زوال الجمعة المقبل على الساعة الثالثة، من أجل مواصلة مناقشة الدعوى في الموضوع. واستمرت مرافعات دفاع الأضناء، يوم الجمعة الماضي، إلى حدود الثامنة والنصف مساء، قبل أن تقرر المحكمة التأجيل، رافضة ملتمس السراح المؤقت للمعتقلين الذي تقدمت به هيأة الدفاع.وسبق للنيابة العامة، قبل أسابيع، أن تابعت المتهمين الستة من أجل «إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم والعنف ضدهم نتج عنه إراقة دم وجرح وتجمهر بدون ترخيص الذي لم يتأت تفريقه إلا بالقوة طبقا للمادة 2 من ظهير 1958/11/15 المعدل بالظهير 2002/07/23 والفصل 263 و267 من القانون الجنائي».وجاء اعتقال النشطاء بعد مشاركتهم في المسيرة الاحتجاجية السلمية التي دعت إليها حركة 20 فبراير الأحد 22 يوليوز الماضي بالبرنوصي، إذ فرقت بالقوة من طرف الأجهزة الأمنية. وسبق لهيأة دفاع المعتقلين أن أطلعت الرأي العام على سياق اعتقال النشطاء في ندوة صحافية نظمتها يوم السبت 11 غشت الجاري بالدارالبيضاء، وأصدرت بلاغا يرصد الخروقات الجسيمة والانتهاكات الماسة بحقوق الإنسان التي صاحبت جميع المراحل التي اجتازها الملف. علاقة بالموضوع نفسه، من المقرر أن تكون حركة 20 فبراير نزلت، أمس (الأحد)، إلى التظاهر في عدد من المدن المغربية في إطار «اليوم النضالي الوطني الثامن عشر» ، وذلك من أجل «المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، الذي حوكموا على خلفية مشاركتهم في الاحتجاج ضد الفساد والاستبداد، وإبدائهم آراء معارضة لسياسة الدولة».ودعا نشطاء الحركة على صفحات المواقع الاجتماعية إلى رفع شعارات ضد وزير العدل الحريات، الذي نفى في تصريح سابق وجود معتقلين سياسيين بسجون بنهاشم، مكتفيا بالحديث عن سجناء الحق العام، والمتابعين على خلفية قانون الإرهاب، ما خلف استياء الحركة والجمعيات والأحزاب الداعمة للــــــحراك الاجتماعي.وفي نداء لهم على الصفحات نفسها، كتب الفبرايريون، بعد أن نشروا صورا للمعتقلين السياسيين: «هؤلاء اعتقلوا من أجل كرامة الشعب المغربي، فلنسعى جميعا إلى إخراجهم من السجون، شباب دخلوا السجن لأنهم كانوا يدافعون عنا... فلندافع عنهم يوم 26 غشت، في مسيرات وطنية من أجل إطلاق سراحهم وإيقاف المتابعات و المحاكمات الصورية». ي.س