عداؤون سابقون يتصلون بالأندية لجمع التوقيعات ضد المكتب الجامعي تقود جبهة المعارضة داخل الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى بزعامة عدائين سابقين، حملة توقيعات للمطالبة بعقد جمع عام استثنائي والإطاحة بالرئيس الحالي عبد السلام أحيزون.وكشف مصدر مطلع لـ "الصباح الرياضي" أن بعض العدائين السابقين رفقة بعض المسؤولين عن ألعاب القوى الوطنية يقودون حملة توقيعات بين الأندية للإطاحة بعبد السلام أحيزون، بعد إفصاحهم علانية في العديد من المنابر الإعلامية عن معارضتهم الشديدة لطريقة تدبير الرئيس الحالي لشؤون القوى الوطنية، مشيرا إلى أنهم يعتزمون تقديم العريضة المذكورة إلى الديوان الملكي وإلى وزارة الشباب والرياضة وإدارة الجامعة عندما يجمعون النصاب القانوني لعقد الجمع الاستثنائي.وأوضح المصدر ذاته أن جبهة المعارضة تستعمل قضايا المنشطات ونتائج أولمبياد لندن والانفراد بالقرارات من طرف أحيزون وبعض مقربيه في استمالة الأندية، ويعطون وعودا لرؤساء الأندية بمنحهم دعما أكبر مما يتوصلون إليه من الجامعة الحالية، في الوقت الذي ينتظر تعميم هذه الحملة التي انطلقت في بعض العصب الجهوية على باقي الأندية بمختلف الأندية الوطنية، مضيفا أن الجامعة تعلم بتحركات الأشخاص الذين يقودون الحملة، وأنها ستتصدى إليها في الوقت المناسب.وحسب إفادة المصدر نفسه، فإن الجامعة قللت من أهمية الحملة المذكورة، سيما أنها ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها عداؤون سابقون إلى قيادة حملة للإطاحة بالرئيس، إذ سبق لسعيد عويطة أن تزعم حملة مماثلة سنة 2009 رفقة لحسن صمصم عقا، واتصلوا بالعديد من الأندية لجمع توقيعات رؤسائها، غير أنها باءت بالفشل ولم يكتب لها النجاح، بسبب رفض الأندية والعصب التوقيع لعقد جمع عام استثنائي. صلاح الدين محسن