قال إن حال العناصر الوطنية لم يعد مقبولا قال رضوان الحيمر، اللاعب السابق للرجاء الرياضي، إن الأمر لم يعد مقبولا بعد توالي النكبات داخل المنتخب الوطني، بداية من الخروج من كأس إفريقيا وانتهاء بالألعاب الأولمبية. وأضاف الحيمر، تعليقا على مباراة المنتخبين المغربي والغيني في اتصال هاتفي مع «الصباح الرياضي»، «مالاحظناه خلال هذه المباراة هو الغياب الكبير للانسجام بين اللاعبين، نتيجة حتمية للمنتخب الذي ينادي على لاعبيه في يوم أو يومين، ما يجعلنا نؤكد أن النتيجة لن تكون أبدا بهذه الطريقة، فقد كان على غريتس الاعتماد على لاعبي المنتخب الوطني المحلي، خصوصا أنهم حققوا الانسجام المطلوب وأدوا مستوى كبيرا في البطولة العربية». وبخصوص بعض اللاعبين قال «هناك لاعبون لا يستحقون حمل القميص الوطني ورغم ذلك نوجه إليهم الدعوة، يجب أن نوقف هذا السيرك، ومن لا يرغب في اللعب فلا يجب أن ندعوه، ولا يجب أن نوجه الدعوة إلا إلى الراغبين في التألق». ما تعليقك على الهزيمة التي مني بها المنتخب الوطني أمام غينيا؟لم يعد الأمر مقبولا بالمرة، خصوصا أن النكبات توالت فبعد الخروج المذل من كأس إفريقيا وبعد أولمبياد لندن، لم نعد نستطيع تحقيق الفوز حتى في المباريات الإعدادية وأمام منتخبات كانت إلى قوت قريب تخشى مواجهتنا. وما لاحظناه خلال هذه المباراة هو الغياب الكبير للانسجام بين اللاعبين، نتيجة حتمية للمنتخب الذي ينادي على لاعبيه في يوم أو يومين، ما يجعلنا نؤكد أن النتيجة لن تكون أبدا بهذه الطريقة، فقد كان على غريتس الاعتماد على لاعبي المنتخب الوطني المحلي، خصوصا أنهم حققوا الانسجام المطلوب وأدوا مستوى كبير في البطولة العربية. هل مازال هناك مكان لبعض اللاعبين المحترفين بالمنتخب الوطني؟هناك لاعبون لا يستحقون حمل القميص الوطني، ورغم ذلك نوجه إليهم الدعوة، يجب أن نوقف هذا السيرك، ومن لا يرغب في اللعب فلا يجب أن ندعوه، ولا يجب أن نوجه الدعوة إلا إلى الراغبين في التألق و»يبللوا القميص الوطني». أما اللاعبون الذين أصبحوا يتهربون من الحضور فعلينا أن نحترم أنفسنا ولا ننادي عليهم. ما الخلل من وجهة نظرك؟لم يعد المدرب الآن يملك الأعذار، كان يخبرنا دائما أنه لا يملك الوقت ولا يعرف المنتخبات الإفريقية ولا يريد المغامرة، الآن لا أعذار، فالأمور أصبحت لا تطاق خصوصا بالنسبة إلى الجمهور، والخلل موجود في المدرب واللاعبين معا. ما الحل؟يجب الاعتماد على لاعبي البطولة الوطنية الذين أظهروا مستوى كبيرا في عدد من الاستحقاقات، كأحمد جحوح وياسين الصالحي وأسامة غريب وأيوب الخالقي.إننا نكرر الأخطاء نفسها التي ارتكبت في السابق، وأكيد أننا سنؤدي الثمن غاليا، كل ما أخشاه هو غيابنا عن كل المسابقات التي ستنظم خارج المغرب، ما يجعلني أدعو الجامعة إلى التفكير في الاستعداد من الآن في تكوين منتخب قوي لسنة 2015 إذ سننظم كأس إفريقيا بالمغرب، وبالتالي علينا الفوز به، لأننا لم نعد نضمن التأهل إلى أي شيء. على أي قاعدة من اللاعبين؟مزيج بين لاعبي المنتخب الأولمبي والمنتخب الذي فاز بالبطولة العربية، مع ثلاثة أو أربعة لاعبين محترفين. أجرى الحوار: أحمد نعيم