الصغار يشترطون ملابس جديدة والآباء يشتكون من تواتر المصاريف وآخرون يفضلون "موروكو مول" يحل عيد الفطر ضيفا ثقيلا هذه السنة على أغلب الأسر المغربية التي مازالت تكابد للخروج بـ"سلام" من دوامة مصاريف تتضاعف، في العادة، خلال شهر رمضان الفضيل، وأيضا بسبب الزيادات في أثمان المواد الغذائية الأساسية المترتبة عن الزيادات في أسعار المحروقات كما أقرتها حكومة عبد الإله بنكيران قبل شــــهرين. ورغم "الأزمة" التي يعانيها أغلب المغاربة، تشهد الأسواق والمحلات التجارية بعدد من المدن المغربية إقبالا واسعا تلبية لنداء الأطفال لشراء والملابس ومستلزماتها، خصوصا الملابس التقليدية التي يكثر عليها الطلب في مثل هذه المناسبات الدينية. وتنحت بعض الأسر، ذات المدخول المحدود، من صخر لتوفير مصاريف العيد، وتلجأ أحيانا إلى سلفات صغيرة بفوائد، أو طلب قروض عن طريق "المتيريس" لإغماض عيون صغارها بملابس "جديدة"، بصرف النظر عن جودتها أو أثمانها البخسة، المهم أن يمر اليوم، دون بكاء أو عويل. في المقابل، تتفاخر بعض الأسر الأخرى بجولاتها في محلات الفرونشيز والماركات العالمية بالمثلث الذهبي بالمعاريف أو متاجر "موروكو مول" على أطراف عين الذئاب، إذ يكلف إعداد الطفل الواحد لهذه المناسبة الدينية أزيد من 2500 درهم.