شكاية ضده تضمنت نماذج من الرخص التي طالها تزوير فجرت جمعية البحر الأبيض المتوسط لألعاب القوى قنبلة من العيار الثقيل، من خلال شكاية بالغش والتزوير رفعها عبد الله بن عمر، كاتبها العام إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، ضد جمعية النادي الإفريقي، التي يرأسها رئيس عصبة جهة طنجة - تطوان لألعاب القوى .وأبدى بن عمر أسفه مما وصفه بحجج تثبت أن عنصرا من مكتب الجامعة يحرض ويشارك بطريقة مباشرة في عملية تزوير الرخص بغرض الحصول على صفة جمعية مصنفة، باللجوء إلى تغيير تاريخ ازدياد منخرطيه وإقحامهم ضمن فئات صغرى رغم كبر سنهم الحقيقي، بهدف الحصول على رتب مشرفة تؤهله ليصبح ضمن الجمعيات المصنفة حتى تستفيد من منح الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.وتضمنت الشكاية التي توصل «الصباح الرياضي» بنسخة منها، نماذج من الرخص التي طالها التزوير. ولم تستبعد الشكاية ذاتها وجود رخص أخرى مزورة، ودعت إلى إيفاد لجنة من الجامعة قصد التأكد عن قرب على الأقل بحضور العداء الحاصل على رخصتين باسمين مختلفين وبالصورة الشخصية نفسها. ودعت إلى ضرورة تدخل رئيس الجامعة بكل صرامة والحد من مثل هذه التصرفات التي تسيء إلى الرياضة بصفة عامة ولألعاب القوى بصفة خاصة، ومتابعة المتورطين بكل حزم.وفي السياق ذاته، أفاد مصدر مطلع، أن اللجنة التقنية بالجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى أعدت تقريرا في الموضوع، وضعته على مكتب رئيس الجامعة. محمد السعيدي (طنجة)