الشباب خلق متاعب كبيرة للفريق الأحمر وكان الأقرب إلى التأهل أوقفت مصالح الأمن التي تكلفت بتنظيم مباراة شباب المحمدية والوداد الرياضي، مساء أول أمس (الاثنين)، لحساب سدس عشر نهائي كأس العرش، أكثر من خمسين مشجعا بسبب الشغب وإدخال وإشعال الشهب الاصطناعية والمفرقعات إلى الملعب وإشعالها، ماحجب بمدرجات ملعب محمد الخامس نتيجة الدخان الكثيف لبعض الشهب التي تستعمل لأول مرة.وكان الوداد ضمن تأهله إلى ثمن نهائي كأس العرش بصعوبة كبيرة بعد فوزه على شباب المحمدية، أحد أندية القسم الأول هواة، بثلاثة أهداف لهدفين، في الوقت الإضافي، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل هدف لمثله.سجل للوداد زكرياء الهلالي وجواد إيسن وعبد الرزاق لمناصفي (من ضربة جزاء)، في الوقت الذي سجل فيه لشباب المحمدية كل من بدر الدين عبيد والمهدي العرافي.وعانى الفريق الأحمر كثيرا خصوصا أمام المستوى الكبير الذي قدمه لاعبو شباب المحمدية، في ظل اعتماد بينيتو فلورو، مدرب الوداد على تشكيلة مغايرة تضم لاعبين شبابا.وكان شباب المحمدية الأقرب إلى التأهل خصوصا بعض تضييع مهاجميه لعدد كبير من الفرص السانحة للتسجيل، في الوقت الذي لم يظهر فيه عدد كبير من لاعبي الفريق الأحمر، بمستواهم. وفاجأ شباب المحمدية لاعبي الوداد بالهدف الأول منذ الدقيقة الثانية من المباراة، ولم يتم تسجيل هدف التعادل إلا في الدقيقة 75، قبل أن يسجل إيسن هدف التفوق في الدقيقة 100 وبعدها بتسع دقائق سيعيد العرافي المباراة إلى نقطة الصفر، قبل أن ينهي لمناصفي أحلام لاعبي المحمدية بتسجيل ضربة جزاء في آخر دقيقة من الشوط الإضافي الثاني. أحمد نعيم