أبدت أسفها لما حدث للسلسولي ولعلو وقالت إنها تتدرب بمفردها أبدت العداءة المغربية سهام الهلالي أسفها على ما حصل لأمين لعلو ومريم السلسولي، وأكدت أنها لم تكن تتوقع توقيفهما بتهمة تعاطي المنشطات. وكشفت الهلالي، في حوار مع ”الصباح الرياضي”، أنها تفاجأت لخروجها من تصفيات 800 متر، في الوقت الذي كانت تنتظر فيه صعودها إلى البوديوم. واعتذرت الهلالي للجمهور المغربي، ووعدته بالعودة إلى مستواها المعهود في السباقات المقبلة. في ما يلي نص الحوار: هل كنت مرشحة للفوز بميدالية في الأولمبياد؟ فعلا، كنت مرشحة للفوز بميدالية، لكن للأسف تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن. في الأولمبياد الماضي بلغت النهاية في 800 متر، وكنت أعول في لندن على صعود البوديوم لكنني تفاجأت بالخروج من التصفيات، إنها فعلا بالنسبة أن أضيع هذه الأولمبياد، لأن هذه المنافسة الغالية ليست بطولة العالم التي تجري في كل سنتين، وإنما تنظم كل أربع سنوات وتجمع أفضل العدائين في العالم. ما هي العبرة التي خرجت بها من هذه الألعاب؟ أتمنى أن أستفيد من هذه الكبوة، وأن أحقق نتائج إيجابية في الملتقيات الدولية.هذه السنة تعرضت إلى إصابات كثيرة، ولا أشارك كثيرا في الملتقيات، واكتفيت فقط بملتقى ساندوني بفرنسا، وملتقى آخر بنيس، اللذين لم يكونا كافيين لأكون جاهزة مائة بالمائة للأولمبياد، وإن شاء الله سأعوض في بطولة العالم السنة المقبلة. المنسق التقني لألعاب الوطنية، قال إن الأجواء داخل المنتخب لم تكن مساعدة على تألق العدائين المغاربة، وهو يعني قضية المنشطات... بالنسبة إلى أنا أتدرب بشكل فردي، ولا أشارك كثيرا في معسكرات وتجمعات المنتخب، هذه سياستي منذ البداية، والحمد الله أعطت أكلها، ولن أتخلى عنها، لذلك ما وقع داخل المنتخب من تأثر العدائين بقضية المنشطات لا يمكنني أن أجزم فيه. ما رأيك في ما وقع للعلو والسلسولي؟ هما صديقان أولا، وقبل كل شيء، لذلك تأسفت كثيرا لما سمعت الخبر ولم أصدقه. على الرياضيين أخذ الاحتياطات في التعامل مع بعض الأدوية، وفي الأخير أتمنى لهما العودة إلى المضمار، وألا تكون النهاية بهذه الصورة. تتحدثين عن التدريب بشكل منفرد، هل هذا يعني أن هناك أشياء غير مناسبة؟ هذا اختياري، لدي منزلي في منطقة هادئة، وأذهب إليه حينما أبحث عن التركيز. هذا كل ما فيما الأمر.بالنسبة إلى الأجواء، أعتقد أن هناك أشياء يجب إعادة النظر فيها، للسير بأم الألعاب نحو الأمام. ألا تخشين أن يحرمك عامل السن من التتويج الأولمبي؟ أبدا، في الأولمبياد المقبل سيكون عمري ثلاثين سنة، وبالتالي ستختمر تجربتي، وسأكون إن شاء الله في السن المثالي للتتويج بميدالية أولمبية. أعتذر لهذا الجمهور الذي ساندني طيلة مسيرتي الرياضية، خصوصا أنني وعدته بميدالية في هذا الأولمبياد، لكن للأسف كما قلت تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن، وأعده بأنني سأبذل قصارى جهدي لأكون في المستوى خلال الملتقيات المقبلة.أجرى الحوار: نورالدين الكرف (موفد الصباح إلى لندن)