fbpx
حوادث

اعتقال العنصر الثالث في عصابة الطريق الوطنية 4

مكنت الأبحاث التي تجريها المصالح الأمنية، من إيقاف المشتبه فيه الثالث ضمن عصابة الأوطوروت التي روعت مستعملي الطريق.
وكشفت التحقيقات أن المشتبه فيه تم اعتقاله أول أمس (الأحد)، بناء على معلومات دقيقة حددت مكان اختبائه، وهو ما أكده بلاغ الوكيل العام لاستئنافية مكناس، الذي أفاد أن المصالح الأمنية تمكنت من إيقاف المشتبه فيه الثالث ضمن عصابة قطع الطريق الوطنية رقم 04 الرابطة بين فاس والقنيطرة، مؤكدا أن الموقوف وسابقيه متورطون في عدة تهم تهم”السرقة والعنف في حق مستعملي الطريق”، إذ تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لأجل البحث، فيما أحيل المتهمان الآخران اللذان قدما أمام النيابة العامة على قاضي التحقيق، الذي أمر بإيداعهما السجن المحلي بمكناس على ذمة التحقيق.
وأوقفت المصالح الأمنية شريكيه في وقت سابق بدوار “الخياطي” التابع لجماعة المهاية، في دائرة أحواز مكناس، وذلك للاشتباه في تورطهما في تعريض مجموعة من مستعملي الطريق الوطنية رقم 4، على مستوى النقطة الكيلومترية 137 بالجماعة الترابية المهاية، للاعتداء بغرض السرقة.
وحسب المعطيات الأولية قام المشتبه فيهما، رفقة شخص ثالث بوضع أكوام من الأحجار على قارعة الطريق من أجل تعطيل حركة السير، قبل أن يعمدوا، مستغلين الوقوف الاضطراري للمركبات، إلى تعريض مستعملي الطريق للاعتداء الجسدي رشقا بالحجارة بغرض السرقة.
ومكن شريط فيديو تدوول على مواقع التواصل الاجتماعي، من الإطاحة بعصابة الطريق السيار بين مكناس وطنجة، والتي تعرض فيها، في الأيام الماضية عدد مهم من مرتاديها لسرقات مقرونة باعتداءات جسدية وثقتها تصريحات الضحايا، الذين اختار أغلبهم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي في شكل تحذيرات.
وأفادت مصادر “الصباح”، أن الفيديو وثق لاعتداء ثلاثة أشخاص على سائق سيارة بالمحور الطرقي “عقبة الحيط لحمر”.
وأشارت مصادر “الصباح” إلى أن ذلك المقطع الطريقي يعتبر من بين النقط السوداء التي يتم فيها اعتراض سبيل المسافرين، إذ يختار الجناة ما بين الساعة الواحدة والخامسة صباحا، لتنفيذ جرائمهم، و يفضل عدد من الضحايا عدم تقديم شكايات في الموضوع، خاصة في حال عدم تعرضهم لاعتداء جسدي، وليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الأمر، إذ سبق أن تم السطو على العديد من الشاحنات المحملة بالبضائع، خاصة في الفترة الحالية التي تصادف العطلة الصيفية.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى