الورزازي دق ناقوس الخطر والجمهور احتج وطالب برحيل المسيرين الحاليين أكد فؤاد الوارزازي، رئيس الكوكب المراكشي لكرة القدم، أن الأخير بات مهددا بعدم خوض مباراة سدس عشر كأس العرش والتي ستجمعه بمضيفه سريع وادزم، ومنافسات البطولة الوطنية، بسبب الوضع المالي الذي يعيشه الفريق.وأوضح الوارزازي في ندوة صحافية، عقدها أول أمس (الخميس) بمقر الفريق، أن "الكوكب يواجه مشاكل جمة، منها ما له ارتباط بواقعه الحالي، ومنها ما له علاقة بقضايا تعود إلى سنوات سابقة، لا دخل لنا فيها، وإنما فرضت علينا". وأضاف الوارزازي "ثمة مستحقات عالقة بذمة الفريق، لفائدة لاعبين لعبوا في فترات سابقة، وصدرت بشأنها أحكام جامعية، تقضي بأدائها قبل بداية الموسم، من قبيل اللاعب الكامروني إيدو وخالد الحيرش (47 مليو سنتيم) وعبد الإله باكي( 53 مليون سنتيم) والبرازيلي كارلوس (70 مليون سنتيم) وشمس الدين الجنابي (50 مليون سنتيم)، وآخرون".وتابع الوارزازي"الجامعة فرضت عينا أداء ما بذمة الفريق، قبل 31غشت المقبل، وإلا فلن يكون بمقدروه تأهيل لاعبيه الجدد، كما أننا مطالبين بتوفير وثائق تبرر مصادر تمويل الفريق خلال الموسم المقبل، في وقت لا نتوفر على درهم واحد، ولم نلق وعد من أي جهة كانت بأي دعم، لذا فالوضع أصبح في غاية الخطورة، مع العلم أن الموسم المقبل، يتطلب مصاريف تقارب 800 مليون سنتيم".وعاد الورازازي إلى الحديث عن مصاريف الموسم الماضي، موضحا "تأسفت كثيرا لأن البعض اعتبر أن الفريق صرف مبلغ مليار و200 مليون سنتيم، المتضمن بالتقرير المالي، في حين أن المبلغ هو قيمة ما كان يجب التوصل به وإنفاقه، والواقع يؤكد أن ما توصل به الفريق، هو أقل من 500 مليون سنتيم، وهو مبلغ هزيل جدا".ومن جانبه أوضح يوسف ظهير، نائب الرئيس، أن "الكوكب فريق يمثل مراكش، ويجب أن يحظى بدعم كل مكوناتها، فمصاريف بداية الموسم، تحملها الرئيس ومعه بعض أعضاء المكتب، غير أن الوضع يفوق قدرتهم، فإذا كانت هناك مساعدة من المسؤولين، سنستمر، وفي حال العكس، سننسحب فلا يمكن الكذب على المراكشيين، الذين يطالبون بالصعود".وتابع ظهير " أي شخص يرى في نفسه القدرة على تسيير الفريق، فمرحبا به، ليكمل المسار، مع العلم أننا تحملنا مصاريف البداية، ووفرنا مصاريف معسكر تدريبي، أقامه الفريق في وقت مبكر، وصرفنا مستحقات اللاعبين الذين خاضوه".ولم يتسن للصحافيين تلقي جواب عن العديد من الأسئلة التي طرحت، بعد أن تدخل أفراد من الجمهور، منددين بوضعية الفريق، مطالبين برحيل المسييرين الحاليين، ومنهم من انخرط في طرح أسئلة نيابة عن الصحافيين، ما دفعهم إلى الانسحاب، بعد أن بدا جليا غياب الأجواء الملائمة لعقد ندوة صحافية. عادل بلقاضي (مراكش)