تقرير كندي يرجع ذلك إلى المخزون الغازي وتحسن مناخ الاستثمار أفاد تقرير مؤسسة "ذ فراستور إنستتيوت" الكندية حول الصناعات البترولية أن المغرب يعتبر من الوجهات المفضلة على الصعيد الإفريقي للفاعلين في القطاع. ووضع التقرير السنوي لـ 2012، المغرب في الرتبة 57 عالميا في ما يتعلق بالوجهات الأكثر جلبا للاستثمارات البترولية والتنقيب عن الغاز ، متقدما على عدد من الدول العربية والافريقية.وعلى الصعيد العربي، وضع التقرير الذي أنجزته مؤسسة الأبحاث والدراسات الكندية، المغرب في الرتبة السادسة، متقدما على دول بترولية مثل الكويت أو الجزائر، ومسبوقا من طرف الإمارات وعمان واسرائيل وتونس. وتقدم المغرب عشر رتب مقارنة مع سنة 2010 عندما احتل الرتبة 67 عالميا في مجال جلب الاستثمارات البترولية، ثم تقدم ست رتب أخرى السنة الماضية ليصل إلى الرتبة 61 في 2011، قبل أن يضعه التقرير في الرتبة 57 السنة الجارية.وأرجع التقرير ذلك إلى تحسن مناخ الاستثمار في المغرب، الذي يجعله وجهة مفضلة بالنظر إلى وجود مشاكل وعراقيل للاستثمار أقل من جيرانه في شمال إفريقيا، وإلى جانب "الإمكانات الغازية المثبتة"، وقربه الجغرافي من أوربا.واعتبر أغلب المستجوبين من مسيري الشركات البترولية المغرب دولة جالبة للاستثمارات في مجال التنقيب، أكثر من دول إفريقية أخرى بترولية، مثل ليبيا والجزائر، كما وضعوا المغرب في الرتبة الثالثة من بين الدول العربية التي تشكل أقل مخاطر سياسية للاستثمار، إذ اعتبر 20 في المائة من المستجوبين فقط أن الاستقرار السياسي في المغرب يشكل عائقا أمام الاستثمار في القطاع البترولي، فيما أشار التقرير إلى عدد من النقاط تطرق لها المستجوبون، مثل الرشوة وعدم وجود اليد العاملة المؤهلة، التي اعتبرت عوائق أمام الاستثمار البترولي.صفاء النوينو