fbpx
مقالات الرأي

أمين سعد: الفضاء السائل يحل لغز التشابك الكمي

الجزء الثانى

الحقيقة هى حقيقة ، ويوجد بما يسمى الماضى والحاضر والمستقبل ، وهذا وفقا للمنطق وللعلم الذى لا يخلط بين الادراك والوعى فى تفسير التجارب ، وبين الفلسفة والميتافيزيقا ..

فيمكن للماضى ان يؤثر فى الحاضر ، ويمكن للحاضر ان يؤثر فى المستقبل ولكن لا يستطيع المستقبل ان يغير فى الماضى .

فأن للكون قوانين محددة يعمل من خلالها بناء على معطيات الماضى و الحاضر ، وهى تجعلنا دئما على يقين بما سوف يحدث فى المستقبل ، كما قال ” اسحق نيوتن” (الميكانيكا الكلاسيكية) . وما نعتبره اليوم لغز هو فقط عبارة عن سر لم نصل الى فهمة بعد ، ولكن من غير المستبعد ان ندركة بالمنطق فى القريب العاجل او على مر الزمان ، وبما ان عقلنا البشري محدود ، لذلك يصعب علينا فهم طريقة عمل كامل الكون ، لان صانع الكون غير محدود ، وهذا يجعلنا فى كثير من الاحيان نقف عاجزين عن تفسير بعض الظواهر الطبيعية ، ولكن هذا لا يلغى فكرة ان الواقع حقيقى ، وان وجودنا واقع ، وان الواقع حتمي ، حتى وان لم نستطيع ادراكة بسهوله بسبب حالة الكون القصوى فى الاحجام وفى الزمان ، وفى ابداع عملية تحويل الطاقة الى كتلة والكتلة الى طاقة .

ولسنا بحاجة الى استنتاجات وهمية لـ تبرير انكار الواقع بالمنطق مثل نظرية (العوالم المتعددة) .

فانا وكثير من الاشخاص مثل “اينشتاين” لا نستطيع ان ننفى الواقع المادى ، ونأمل ان يكون هناك تفسير منطقى وفق نتائج (ميكانيكا الكم) الغريبه !!

ومن هذا المنطلق علينا تخيل شكل الذرة من خلال نظرية الفضاء الذى يعمل كا (السائل) :

ولذلك علينا تصور الذرة بشكل مختلف نسبيا عن ما درسناه لمحاولة ايجاد تفسير منطقى يتوافق مع نتائج التجارب .

اعتقد ان محتوى الذرة عبارة عن جسيمات من الالكترونات تدور حول النواة واثناء دورانها تنتج تموجات فى الفضاء السائل الذى يشكل معظم حجم الذرة ، وحركة دوران الالكترونات تتسبب فى دوران ذلك السائل مما يتسبب فى دوران النواة حول محورها فى نفس اتجاة دوران الالكترونات ولكن بسرعة اقل نسبيا .

و يدور الالكترون مرة واحدة فقط حول محورة لكل دورة حول النواة ،

وينتج عن دوران الالكترونات حول النواة شحنات كهرومغناطيسية تتناسب مع اتجاهات المجال المغناطيسى ولا تتعارض مع قيم المجال المغناطيسى لانها بحجم كامل الذرة ، لتصبح الذرة مثل مولد طاقة كهربائية دائم بسبب حركة الدوران المستمرة ، بها الكترونات سالبة الشحنة ونواة موجبة الشحنة (نيوترونات و بروتونات ، وليس بروتونات فقط) ، ويتحول ما بينهم من فضاء يعمل كا السائل الى مجال من الطاقة الكهرومغناطيسية ، نتيجة تحويل جزء من كتلة الذرة الى طاقة ثم تتحول الطاقة الى كتلة مرة اخرى ، فلا تفقد الذرة شئ من كتلتها الا قليل جدا مع مرور الذمن ، وباستمرارية عمل الالكترونات فى الدوران حول النواة بسرعة تقارب سرعة الضوء ، تنتج طاقة كهرومغناطيسية تدير الفضاء السائل الذى بدورة يدير النواة حول محورها ويثبتها فى منتصف الذرة ، وهذا عكس النظام الشمسى الذى فيه تدور الكواكب بسبب دوران الشمس حول محورها .

وعلينا الاعتقاد بأن فتونات الضوء والالكترونات هى جسيمات صغيرة من الطاقة ، تحاول التفكك ويعيد دمجها الفضاء السائل الذى يدفعها باستمرار من جميع الجهات ، وعند اثبات التجارب سلوك الجسيمات الغريب (الحركة الموجية) فما هى الا عبارة عن اضطراب يحدث للفضاء السائل اثناء حركة تلك الجسيمات ، ولذلك ومن السهل تحديد مكان الالكترون لانة كتلة ويصعب معرفة موقعة كا كتلة بسبب اضطرابات وتموجات الفضاء السائل اثناء حركتة ، وهذا ما شتت “روبرت هوك” اثناء التجارب ، اى ان جميع الاجسام الموجودة فى الكون حقيقية بلا ادنى شك ، ولكن الفضاء الذى يعمل كا السائل يضطرب ويتموج نتيجة مرور كتلة الجسيم ، مما يشكل لها قمم و قيعان والتى بدورها تجبر الالكترونات على التحرك من خلالها بنفس نمط التداخل الموجى المعروف ، مما يعيق رصد مكانها ونحن نرصد فقط التموجات الناتجة عن الحركة .

ولذلك اخطأ (شرودنغر) بالمعادلة الموجية التى وصفت حركة الالكترون ولم ترصد موقعة ، لانة فى تلك الحالة لم يرصد حركة الالكترون بل رصد اضطرابات وتموجات الفضاء السائل اثناء حركة الالكترون ، وهذا ايضا ما جعل “فيرنر هايزنبيرغ” يتشتت بمبدأ عدم التأكد ، وجعل “ماكس بورن” ليس امامة سوى ان يعطى احتماليات لتواجد الالكترون .

وعند اضافة طاقة كهربائية الى الذرة تتحول تلك الطاقة الى كتلة من البروتونات والنيوترونات ، لتتضخم النواة وتدمر الالكترونات نتيجة تحويلها هى الاخرى الى كتلة ( كما يحدث اثناء تفاعلات الانصهار النجمية) ، ثم تنتج الذرة الكترونات جديدة عالية الطاقة تدور فى مدار ابعد من مدارات الالكترونات السابقة بسبب تضخم النواة ، ومن ثم تنشطر الذرة لتفقد النواة كتلتها المكتسبة من الكهرباء ، وتدمر الالكترونات عالية الطاقة ، وهذة العملية تنتج طاقة كهروضوئية (الضوء) وتعود الذرة الى حجمها الطبيعة بعد فقد الطاقة المكتسبة لها ، بالكترونات جديدة كا حالتها الاولى قبل اضافة الطاقة الخارجية .

وهذا يفسر لغز انتقال الالكترون من مدار الى اخر دون قطع المسافة بين المداريين .

وعند زيادة الطاقة الكهربائية اكثر (الطاقة الخارجية) للنواة تزداد كتلتها وتزداد الالكترونات طاقة اعلى ، ومن ثم تولد ضوء اقوى بلون مختلف .

ومن تلك العملية وبحسب (النظرية النسبية) فقد استطعنا تحويل ضوء الشمس الى كهرباء ثم الى كتلة ثم الى ضوء مرة اخرى (الخلاية الشمسية) .

و هذا ما قد حدث فى النظرية الكهروضوئية “لاينشتاين” ، فقد تحول الضوء ذات اللون الازرق (ذات كمات الطاقة العالية) الى كتلة ثم الى طاقة .

وفى تجربة (الشق المزدوج) وعند اطلاق سيل من الالكترونات وهى عبارة عن كتل تشبة البلى متناهى الصغر ، تسبب ذلك فى اضطرابات للفضاء السائل وجعل الالكترونات تتحرك وسط موجة لها قمم وقيعان وتبحث عن اي مخرج لتكمل خط سيرها ، فعبرت من الفتحتين مما شكل خطوط طولية عديدة على حاجز الاستقبال من النقط الصغيرة المضيئة ، وايضا عند اطلاق الكترون واحد تلو الاخر وجدوا نفس نمط التداخل الموجى على الحاجز بسبب نفس الاضطرابات الموجية فى الفضاء السائل ، وعند تجربة وضع الجهاز بالقرب من احد الفتحتين ، فقد تولد من ذلك الجهاز موجات كهرومغناطيسية جعلت الفضاء السائل اكثر تماسكا (مثلما يصنع المغناطيس فى الفضاء) مما اثر على حالة الالكترون وجعله اكثر تماسكا كا كتلة تتحرك بشكل بلية صغيرة ليعبر من احد الفتحتين ويكمل طريقة بشكل مستقيم .

ولكن على الرغم من وجود جهاز الرصد الذى جعل الفضاء السائل متماسكا نسبيا ، فحدث نتيجة حركة الالكترون المستقيمة تموجات فقط وليس اضطرابات كاملة ، عن يمين ويسار خط سير طريق الالكترون المستقيم ، حيث كان للفضاء السائل تأثير فى اختيار طريق الالكترون وعبورة من احد الفتحتين بالتناوب ، اى ان بمرور الالكترون الاول وليكن من الفتحة اليمنى جعل الفضاء السائل يتصرف كا موجة على جانبى الالكترون (دون اضطرابات) نتيجة عبور الالكترون بخط مستقيم ، مما جعل الالكترون الاخر يمر من الفتحة اليسرا نتيجة دفع موجات حركة الالكترون الاول ، وبعد عبور الالكترون الثانى من الفتحة اليسرا اطلق هو الاخر تموجات اجبرت الالكترون الثالث على العبور من الفتحة اليمنى وهلما جرى الى اخر الكترون .. وبعد عبورها من الفتحة استمرت الالكترونات تسير بخط مستقيم الى ان وصلت الى حاجز الاستقبال ، وهذا يفسر ظهور الالكترونات على حاجز الاستقبال بخطين فقط والغاء نمط التداخل الموجى الذى كان يحدث قبل عملية الرصد (اى قبل تدخل الجهاز فى التجربة) والذى بدورة وبصورة غير متعمدة جعل الفضاء السائل اكثر تماسكا ، وعند تجربة وضع الجهاز خلف الفتحتين (لخداع الالكترون) عبرت الالكترونات من الفتحة التى اختارها له الفضاء السائل كا موجة من الاضرابات ولكن بعد المرور من الفتحة وجدت الالكترونات فضاء اكثر تماسكا بسبب تأثير جهاز الرصد فمرت بخط مستقيم فى اتجاة الحاجز مشكلا خطين فقط من النقاط المضيئة .

لغز التشابك الكمى ..

ومن هنا يجب ان اؤكد على ان فتونات الضوء والالكترونات كتل او (جسيمات) وليس موجات ، ولكنهما يتصرفان كا موجات بسبب اضطرابات الفضاء السائل اثناء حركتهما .

وعند اطلاق سيل من الالكترونات (اثناء تجربة الرصد والمراقبة) ، ففى تلك الحالة لا تدور الالكترونات حول محورها مطلقا ، بل تتجه فقط بشكل مستقيم فى الجهة العكسية لمصدر الاطلاق ، وعند تشغيل جهاز الرصد ينتج شحنات كهرومغناطيسية ، تتفاعل مع الفضاء السائل وتجعلة اكثر تماسكا بالنسبة لشئ يعمل مثل السائل ، حيث يتفاعل الالكترون بصفتة شحنة مع زخم حركة الموجات الكهرومغناطيسية ، وبالتالى تؤثر فى الفضاء السائل كا موجات تصتدم بالالكترونات وتجعلها تدور حول محوره اى ان الجهاز يطلق موجات من الطاقة تجعل الفضاء السائل له اتجاه حركى بحسب موقع دفع موجات الجهاز ، ومن الطبيعى جدا عند حركة الفضاء السائل يتحرك الالكترون معها ولذلك يدور الالكترون بشكل محورى ، بحسب اتجاة وضع الجهاز نفسة سواء ان كان القياس افقى او رأسى .

وعند تقسيم ذلك الشعاع الى شعاعين ونحاول رصدهما ، تخترق طاقة الجهاز الكهرومغناطيسية لتدفع الفضاء السائل من منتصف الشعاعين مما يجعل الالكترونات تدور بشكل عكسى باتجاه مختلف عن كل شعاع ، وبالتالى لا يدور الالكترون حول محوره فى اتجاهين مختلفين فى نفس الوقت ، ولا يرسل رسائل لحظية ، بل ان المتسبب فى حركة الدوران المحورى للالكترونات هو جهاز الرصد نفسة ، الذى يدير شعاعين الالكترونات حول محورهم بطريقة عكسية لحظية عند تشغيل الجهاز .

ولذلك وعند محاولة رصد الالكترونات بوضع الجهاز بالاتجاة الراسى كان دائما يدور الالكترون بمحور دوران راسى ، وعند وضع الجهاز بوضع افقى كان دائما نجد محور دورانة افقى .

أمين سعد: الفضاء السائل يحل لغز التشابك الكمي

جوزيف أمين سعد: باحث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى