fbpx
تقارير

عدوى الطرد تنتقل إلى جهات “البام”

أمين جهة فاس مكناس يشهر الفصل 63  في وجه الأمين السابق

انتقلت تداعيات الصراع الداخلي في الأصالة والمعاصرة من المركز إلى الأمانات الجهوية، خاصة تلك التي عرفت توقيف الأمناء الجهويين من قبل الأمين العام.

وأعلنت الأمانة الجهوية بجهة فاس مكناس عن قرار طرد زهير لعليوي، الأمين الجهوي السابق، وتبليغه بالقرار بالوسائل القانونية، بسبب ما أسمته التجاوزات والأخطاء الجسيمة التي ارتكبها، والتي مست صلاحيات واختصاصات الأمانة الجهوية.

وقال هشام القايد، الأمين العام الجهوي، إن أعضاء الأمانة الجهوية اضطروا إلى اتخاذ قرار الطرد، بناء على المادة 63 من النظام الأساسي، التي تعطي للأمانة الجهوية حق طرد كل من ارتكب خطأ جسيما، مشيرا إلى أن لعليوي أصر على انتحال صفة الأمين الجهوي، وواصل الدعوة إلى عقد اجتماعات باسم الحزب، دون العودة إلى الأجهزة المسؤولة، في تحد لكل القوانين.

وأوضح القايد، في تصريح لـ”الصباح”، أن الأمانة الجهوية اتخذت القرار بالإجماع، بعد فشل جميع المحاولات من أجل ثني المعني بالأمرعن مواصلة تحدي الشرعية، إلا أنه واصل عقد اجتماعات في قرية أبا محمد بإقليم تاونات التي يتحدر منها، وأزرو، واستدعاء أشخاص لا علاقة لهم بالحزب، في تجاوز صارخ لكل القوانين والأعراف المعمول بها.    

ولم يقف الأمر عند تلك التجاوزات، يقول القايد، بل واصل لعليوي حملات السب والتشهير بقيادات الحزب، والمساهمة في بث الفوضى والانقسام في صفوف الحزب، ما اضطر الأمانة الجهوية إلى اتخاذ قرار الطرد في حقه، استنادا على القانون الأساسي، ضمن الإجراءات التي قررتها الأمانة، وهي تتدارس الوضع التنظيمي جهويا وإقليميا، ومتابعة المستجدات السياسية والتنظيمية الوطنية على ضوء خلاصات المكتب الفدرالي.

واستغل القايد اجتماع الأمانة الجهوية لتقديم عرض حول أهم القرارات التنظيمية التي اتخذها الأمين العام، كما طرح تصورا حول برنامج العمل بالجهة، بهدف تجاوز حالة الشلل التي طبعت المرحلة السابقة، مشيرا إلى  الدينامية الجديدة التي تعرفها الجهة، من خلال برمجة عدد من المؤتمرات الإقليمية بإفران ومكناس، وتأسيس لجنة تحضيرية بتاونات، وعقد مؤتمر للشبيبة بصفرو، بالإضافة إلى تفعيل المنظمات الموازية والمنتديات الجهوية والإقليمية.

وأوضح القايد أن الوضعية التنظيمية بالجهة سليمة، مقللا من آثار الصراع الداخلي على  الجهة، إذ أن أزيد من 95 في المائة من الأعضاء مع الشرعية، مشيرا إلى أن  المنخرطين في التيار الآخر من أعضاء المجلس الوطني قليلون، ودون تأثير.

وأكد الأمين الجهوي الجديد أن جهة فاس مكناس، وبفضل جهود جميع أعضاء المكتب الفدرالي والمجلس الوطني والبرلمانيين ومختلف القطاعات، منكبة على أوراش تنظيمية تسعى إلى هيكلة وبناء الحزب، وتوسيع قاعدته، والاستعداد المبكر للاستحقاقات المحلية والبرلمانية المقبلة، والتي يطمح “البام” إلى احتلال رتب متقدمة بها.

بـ. بـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى