fbpx
الرياضة

الدور الأول … مفاجآت وأداء باهت

ظهور منتخبات بوجه ضعيف ومدغشقر يلفت الانتباه وثلاثي عربي أبرز المرشحين

انتهت مواجهات الدور الأول بكأس إفريقيا 2019، التي تستضيفها مصر، مساء أول أمس (الثلاثاء)، بعد خوض 36 مباراة، عرفت تسجيل 68 هدافا، بعد ارتفاع عدد المشاركين إلى 24 منتخبا في النهائيات.
وجاءت المستويات متوسطة، ومتباينة بين الجولات الثلاث، ركزت خلالها المنتخبات على حسم التأهل، دون النظر للمستويات التقنية، باستثناء بعض المنتخبات التي قدمت مستوى جيدا، مثل المنتخبين الجزائري والمغربي.
وظهر أصحاب الأرض والجمهور بمستويات متباينة، لم تنل إجماع المتتبعين، رغم تحقيق ثلاثة انتصارات في الدور الأول، بينما خلف أوغندا انطباعا جيدا، وعبرت إلى ثمن النهاية بارتياح كبير.
وخلف تونس الذي يقوده الفرنسي آلان جيريس، استياء جماهيره، رغم عبوره إلى الدور الثاني، بسبب أدائه المتواضع، واكتفائه بثلاثة تعادلات، لحجز مكان بين الكبار.
وطالبت الجماهير التونسية بإقالة الإطار الفرنسي، قبل الدور الثاني.
وظهر الجزائر، أحد أقوى المرشحين للظفر باللقب، بفضل مجموعة متجانسة، يقودها المدرب الشاب بجمال بلماضي، اللاعب السابق لأولمبيك مارسيليا.
ولف أداء الكامرون ونيجيريا الكثير من الغموض من الشطر الأول، إذ لم يرق إلى مستوى التطلعات، رغم تأهلهما إلى الدور الثاني، كما ظهر منتخب كوت ديفوار ظهر بوجه محتشم، ولم يحسم التأهل سوى في الجولة الأخيرة على حساب ناميبيا.
وشكل مدغشقر، أكبر مفاجآت الدور الأول، بتصدره المجموعة الثانية التي كانت تضم نيجيريا، أحد أبرز المرشحين للظفر باللقب.

المغاربة ينعشون المدرجات

تعتبر الجماهير المغربية أكثر الجماهير الأجنبية حضورا في المدرجات المصرية لمساندة منتخب بلادها في دور المجموعات من مسابقات كأس أمم إفريقيا.
وفقط جماهير البلد المنظم مصر التي تتفوق عليها في الحضور إلى المدرجات، بينما تأتي الجماهير الجزائرية في الصف الثاني، تليها بعد ذلك جماهير كوت ديفوار ونيجيريا.
ورغم ذلك يظل الحضور الجماهيري محترما مقارنة بالنسخ السابقة، لعدة اعتبارات في مقدمتها توقيت البطولة، وجودة الملاعب، إضافة إلى حرص المصرين على إنجاح النسخة الأولى ب24 منتخبا.

منتخبات العلامة الكاملة

استطاعت منتخبات مصر والجزائر والمغرب تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات بالفوز في كل المباريات وتصدر مجموعاتها.
ولم تكتف المنتخبات الثلاثة بالانتصار، بل خرجت بشباك نظيفة، أيضا، إذ سجل منتخب مصر خمسة أهداف، ولم يستقبل أي هدف، وسجل الجزائر ستة أهداف، وخرج بشباك نظيفة، وكذلك المنتخب الوطني الذي سجل ثلاثة أهداف.
وظهر الثلاثي العربي، من أبرز المرشحين لبلوغ النهائي، خصوصا المنتخبين المغربي والجزائري، اللذين أقنعا المتتبعين بمستواهما وقتالية لاعبيهما، بينما تلعب مصر ورقة الأرض والجمهور.

دور بدون هداف

بعد انتهاء الدور الأول، لم يسجل انفراد أي من اللاعبين بترتيب الهدافين، خاصة اللاعبين المميزين، والذين تعول عليهم منتخبات بلادهم، مثل المصري محمد صلاح، والمغربي حكيم زياش، والجزائري رياض محرز، والسنغالي ساديو ماني، والتونسي طه الخنيسي.
وضمت قائمة الهدافين حتى الآن أكثر من لاعب، برصيد هدفين فقط، منهم بوتي لاعب بنين، وساديو ماني ومحمد صلاح، تلتهم مجموعة أخرى من اللاعبين برصيد هدف واحد.

الظهور الأول

تأهل منتخبا بنين ومدغشقر، إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخهما، بعدما صعد بنين ضمن الثلاثة الأفضل، ومدغشقر أول لمجموعته في مفاجأتين مدويتين.
وخلف أداء المنتخبين ارتياحا كبيرا لدى المتتبعين، خصوصا منتخب مدغشقر الذي قهر نيجيريا، وتفوق عليه بهدفين لصفر، في واحدة من مفاجآت النسخة الحالية.
وبدوره ظهر بنين بمستوى محترم، وانتزع التأهل، بعد أن أرغم الكامرون، حامل اللقب، على التعادل في الجولة الثالثة، ليضمن العبور إلى الدور الثاني في أول مشاركة في النهائيات.

وداع متوقع

ودعت منتخبات لم تظهر بالشكل المطلوب عقب انتهاء الدور الأول، وهي زيمبابوي وبوروندي وكينيا وتنزانيا ونامبيا وموريتانيا وغينيا بيساو وأنغولا. وكما كان متوقعا، لم تظهر المنتخبات التي غادرت بوجه مشرف، باستثناء منتخب موريتانيا الذي نال احترام المتتبعين، خصوصا مباراة الجولة الثالثة أمام نسور قرطاج، التي قدم خلالها عطاء قويا، وكاد يخرج أحد أبرز المرشحين للظفر باللقب.

أرقام الدور الأول

تم تسجيل 68 هدفا في 36 مباراة، حيث شهدت الجولة الأولى 27 هدفا، و16 في الجولة الثانية و25 هدفا في الجولة الثالثة.
ويعد فوز الكونغو الديموقراطية على زيمبابوي بنتيجة 4- 0 هو الفوز الأكبر في الدور الأول، أما أكثر المباريات تهديفا، هي التي جمعت مالي ب موريتانيا (4-1)، وكوت ديفوار وناميبيا (4-1)، وكينيا وتنزانيا (3-2).
وكان أقوى هجوم، من نصيب مالي والجزائر برصيد 6 أهداف، بينما أضعف هجوم لغينيا بيساو التي لم تحرز أي هدف.
وكان أقوى دفاع من نصيب مصر والجزائر والمغرب والكامرون بشباك نظيفة، بينما كان أضعف دفاع لتنزانيا الذي استقبلت شباكه 8 أهداف.
إعداد: نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى