أسر الضحايا تطالب بعمليات إنقاذ عاجلة لانتشال ثلاث جثث تنتظر عائلات غرقى مركب للصيد في عرض شواطئ الصخيرات وبوزنيقة، قبل أسبوعين، تحرك أجهزة الإنقاذ التابعة لمديرية الملاحية البحرية والدرك البحري لانتشال ما تبقى من جثث ترقد تحت الماء، رغم توصلها، رسميا، بما يفيد غرق المركب وموقع غرقه بالتحديد.وقال عبد الجبار الزهري، شقيق الضحية حسن الزهري (ميكانيكي)، إن اتصالات مكثفة أجرتها عائلات الغرقى منذ الخميس الماضي مع الإجهزة والإدارات المعنية التي توصلت بإشعار رسمي بغرق المركب «ريسلان» في عرض المحيط الأطلسي وعلى متنه ستة بحارة.وأكد الزهري، في تصريح لـ»الصباح»، أن المركب غادر ميناء الدار البيضاء ليلة السبت 30 يونيو الماضي وعلى متنه ستة بحارة، ضمنهم القبطان ومساعده وميكانيكي وطاه ومكلف بغرفة التبريد ومساعد بحار، موضحا أن المركب قام، خلال السنوات الماضية، بعدة رحلات صيد في المنطقة الفاصلة بين عين السبع والصخيرات، دون أن يتعرض لأي حادث.ورجح المصدر نفسه أن تكون رداءة أحوال الطقس وعلو الأمواج ليلة الثلاثاء الماضي سببا في غرق المركب الذي كان من المفروض أن يعود إلى ميناء الدار البيضاء في اليوم نفسه، بعد رحلة كان مقررا أن تدوم أربعة أيام في الأقصى.وأكد الزهري أن عائلات الضحايا سارعت إلى إخطار مديرية الملاحة البحرية بالدار البيضاء يوم الأربعاء الماضي، أي 24 ساعة فقط، من تأكدها من تأخر المركب عن العودة إلى الميناء، موضحا «أن المسؤولين تسلموا منا الإشعار وطلبوا منا الانتظار، دون أن نتأكد فعلا أنهم سيتحركون لإنقاذ الضحايا». وقال الزهري إن موقع غرق المركب حدد، رسميا، من طرف مركب آخر كان يقطع المسافة بين الصخيرات وبوزنيقة، إذ علقت مقدمته بشباك المركب الغارق، قبل أن تنقطع، مؤكدا أن الإحداثيات التي توصلت بها عائلات الضحايا، تؤكد أن المركب يوجد على عمق 93 مترا في المنطقة البحرية بين الصخيرات وبوزنيقة، و»هي المعلومات التي توصلت بها الجهات الرسمية المكلفة بالإنقاذ، دون أن تتحرك، مبررة ذلك بانعدام وسائل الإنقاذ الخاصة بهذا العمق». يوسف الساكت