البارصا: إلغاء عقوبة مورينيو يهدد مستقبل الكرة الإسبانية قرر غوتي صانع اللعب السابق لريال مدريد اعتزال كرة القدم، بحسب ما ذكرته صحيفة «آس».ونقلت صحيفة «آس» عن غوتي، 35 عاما، قوله إنه سيحصل على دورة تدريبية فى فالديبيباس مقر تدريب ريال مدريد.وفشل غوتي في التوصل إلى اتفاق بشأن توقيع عقد مع نادي ويستهام الإنجليزي، الثلاثاء الماضي، بعدما ظل دون ناد منذ رحيله عن بيشكتاش التركي في نونبر 2011.وشارك غوتي (اسمه الكامل خوسيه ماريا غوتيريرز هرنانديز) في 387 مباراة مع ريال مدريد بين عامي 1995 و2010، محرزا 46 هدفا، ولكنه تعرض للاستهداف من قبل بعض جماهير النادي بسبب كسله ومجهوده المحدود في التدريبات.واخفق غوتي، الذي توارى عن الأنظار تدريجيا، في التوهج على المستوى الدولي حيث شارك في 14 مباراة فقط مع المنتخب الاسباني بين عامي 1999 و2005 دون أن يشارك في أي بطولة كبرى.في موضوع آخر، اعترف توني فريتشا، المتحدث الرسمي باسم نادي برشلونة، بأن النادي الكتالوني «غاضب» من إلغاء عقوبة المدرب البرتغالي جوزي مورينيو، المدير الفني للغريم ريال مدريد، بعد اعتدائه على مدرب البارصا تيتو فيلانوفا العام الماضي.وأوضح فريتشا خلال مؤتمر صحافي بملعب كامب نو، أن قرار الاتحاد الاسباني العفو عن مورينيو «يشكل خطرا على مستقبل كرة القدم»، لكنه نفى تربص برشلونة لخوض «حرب غير محسوبة العواقب».كما لم يستبعد لجوء النادي الكتالوني إلى القضاء لإعادة النظر في قرار العفو عن مورينيو في واقعة «الإصبع» الشهيرة. وأضاف «قرار الاتحاد الإسباني لم يعجبنا، وبالطبع لن يعجب أي مواطن فرنسي أو إنجليزي على سبيل المثال».وكان اشتباك وقع بين لاعبي الريال والبارصا في إياب كأس السوبر الموسم الماضي ليقوم مورينيو بمد إصبعه ووضعه في عين فيلانوفا اليمنى، ويرد الأخير بدفعه من ظهره، وتم إيقاف مورينيو مباراتين عقوبة على فعلته مقابل مباراة لمساعد بيب غوارديولا وقتها، والذي سيتولى الإدارة الفنية لبرشلونة بداية من الموسم المقبل.لكن الاتحاد الإسباني، برئاسة أنخل ماريا فيار، قرر العفو عن كلا المدربين ليعطيهما الضوء الأخضر للجلوس على مقاعد البدلاء بمباراتي الكلاسيكو في السوبر المقبل يومي 23 و30 غشت المقبل على ملعبي كامب نو وسانتياغو برنابيو على التوالي.ولاقى القرار ردود فعل غاضبة من المعسكر الكتالوني، إذ أكد المتحدث الرسمي باسم نادي برشلونة، توني فريتشا، أن واقعة اعتداء مورينيو على فيلانوفا «لا يمكن أن تمر مرور الكرام، وأن التغاضي عن العقاب الرادع يفتح الباب أمام تكرار الخطأ بل والتمادي فيه”.أما رد الفعل المدريدي فجاء سريعا على لسان إيميليو بوتراغينيو مدير العلاقات المؤسسية بنادي ريال مدريد، إذ أكد أن «برشلونة ارتكب العديد من الخطايا خلال المواسم الماضية، لكن إدارة الريال فضلت أن تغض بصرها وألا تصعد الأمور». وكالات