خادمة تمكنت من السطو على كمية من الحلي من إقامة مشغليها بأحد أرقى أحياء العاصمة أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، صاحب سوابق قضائية في السرقات الموصوفة، وأربعة صائغين، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف من أجل تكوين عصابة إجرامية لاقتراف السرقات الموصوفة والسطو على المجوهرات وشراء وإخفاء المسروق. جاء في وقائع القضية، وفق إفادات مصدر موثوق، أن خادمة تمكنت من السطو على كمية من المجوهرات من إقامة مشغليها بأحد أرقى أحياء العاصمة الرباط، تقدر قيمتها المادية بحوالي 70 مليون سنتيم، وسلمتها إلى خليلها، المقبوض عليه، فتكلف بتصريفها عن طريق بيعها إلى عدد من الصائغين وتجار المجوهرات بحي «القرية» الشعبي بسلا الجديدة.وانطلقت أبحاث المصلحة الولائية للشرطة القضائية بعد توصلها ببلاغ من أسرة ثرية بالعاصمة، تكشف فيه سرقة مجوهرات وحلي ذهبية ثمينة، تقدر قيمتها بحوالي 70 مليون سنتيم. وأبدت الأسرة المبلغة شكوكها في الخادمة، التي اختفت عن الأنظار بتزامن مع سرقة المجوهرات من البيت.وبناء على معلومات توصلت إليها، تمكنت الشرطة القضائية من تحديد هوية عشيق الخادمة، تبين أنه يقطن بمنزل أسرته بحي مولاي إسماعيل بسلا، فانتقلت إلى هناك، وألقت عليه القبض، قبل أن تقتاده إلى المخفر لإجراء البحث معه.وفيما أوقف المتهم ووضع رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة، ما تزال الخادمة في حالة فرار، ويتواصل البحث عنها من طرف الشرطة القضائية، بعد صدور مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حقها.وأقر الظنين بعلاقته بالخادمة، واعترف بأنها كانت تحضر له المجوهرات التي تسرقها من إقامة مشغليها بالرباط، ويتكلف هو ببيعها إلى عدد من الصائغين الذين يقتنون المسروقات. وأرشد الشرطة إلى الصاغة المتورطين، لتتم مداهمة أربعة محلات بحي «القرية» بسلا الجديدة، ويلقى القبض على أصحابها.وتبين من الأبحاث أن الصائغين الموقوفين كانوا يعيدون تكرير المجوهرات المسروقة التي يقتنونها من المتهمين في أماكن سرية، ويضعونها في قوالب حلي جديدة، وفي أحيان أخرى كانوا يزورون وصولاتها، ثم يعيدون بيعها إلى زبائنهم بعد أن يتركوها على حالتها الأولى، خصوصا إذا كانت حديثة، دون أن ينتبه أحد إلى ذلك. معلوماتبناء على معلومات توصلت إليها، تمكنت الشرطة القضائية من تحديد هوية عشيق الخادمة، تبين أنه يقطن بمنزل أسرته بحي مولاي إسماعيل بسلا، فانتقلت إلى هناك، وألقت عليه القبض، قبل أن تقتاده إلى المخفر لإجراء البحث معه. محمد البودالي