fbpx
الأولى

حليب رضع ملوث بالمحلات التجارية

لجأت محلات تجارية، في الآونة الأخيرة، إلى عرض حليب مهرب مخصص للرضع، يرجح أنه يحتوي على مستويات عالية من بكتيريا “السالمونيلا” التي تتسبب في أمراض خطيرة.

وقالت مصادر مطلعة إن بعض المحلات التجارية تعرض حليب الرضع المهرب من الصين والهند في أروقتها، علما أنه لا يتوفر على ترخيص من الجهات المسؤولة ولم يتم تسجيله لدى وزارة الصحة أو المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، مشيرة إلى أن القانون يمنع بيع حليب الرضع من الفئة العمرية الأولى خارج الصيدليات، في حين يسمح بيع الحليب المخصص لباقي الفئات، شريطة الحصول على ترخيص من الوزارة.

وأوضحت المصادر نفسها أن حليب الرضع المهرب أصبح يؤثث أروقة بعض المحلات التجارية، ناهيك عن أنواع أخرى مصدرها مجهول، إذ دونت معلومات عنه باللغة الإسبانية والإنجليزية. وأوضحت المصادر نفسها أن ظروف التخزين وعرض حليب الرضع تشجع على تكاثر بكتيريا “السالمونيلا”، مؤكدة أن الأمر يدعو إلى القلق من احتمال انتشار أمراض، أو وقوع وفيات بسبب ذلك، في غياب أي تدخل من الوزارة الوصية أو المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، علما أن دولا مجاورة، تحركت لمنع تداول الأنواع المشار إليها.

من جهته، قال يوسف فلاح، الصيدلاني والخبير في السياسة الدوائية، إن الصيدليات تظل المكان الآمن لتخزين وحفظ الحليب الاصطناعي للأم، خاصة الموجه للفئات العمرية الهشة، على اعتبار أن الرضيع يوجد في حالة اكتساب مناعته، وأي “تصرف غير محسوب العواقب يمكن أن يؤدي إلى كوارث”، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن بعض هذه المحلات التجارية تتميز بتكاثر الجراثيم، خاصة مع الرطوبة، ما يؤدي إلى نمو الجراثيم وامتدادها إلى الحليب، وحدوث حالات تعفن ينتج عنها إسهال وقيء وارتفاع درجة الحرارة و”جفاف” جسم الرضيع.

وذكر فلاح أن القانون نص على بيع هذه المنتجات بالصيدليات حماية للرضيع، ففي حال وجود تعفن يسهل سحب الحليب الاصطناعي، موضحا أنه سبق سحب كميات من ستة أنواع من حليب اصطناعي للأم، يحتوي على مستويات عالية من بكتيريا “السالمونيلا”، وإرجاع الكميات الموجودة في المخازن وعدم التعامل بها.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى