fbpx
حوادث

أنباء عن انشقاق داخل نادي قضاة المغرب

البعلي: ما تم الترويج له مجرد تصريحات مغرضة الهدف منها التشويش على عمل النادي

تحدثت العديد من المصادر، نهاية الأسبوع الماضي، عن انشقاق محتمل داخل نادي قضاة المغرب يتزعمه قضاة البيضاء، خاصة بعد أن شهد المجلس الوطني الأخير اختلافا كبيرا بين عبد العزيز البعلي، رئيس المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بالبيضاء ورئيس النادي، حول طريقة تسيير النادي وكيفية إدراج نقط في جدول الأعمال، وغياب التواصل في مجموعة من المحطات المهمة.وعلمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن حديثا روج بين بعض قضاة البيضاء مفاده أن المكتب الجهوي قرر عقد جمعه الجهوي بهدف مناقشة إمكانية الانشقاق عن النادي، وبسط آراء القضاة في الأمر.ونفى عبد العزيز البعلي، رئيس المكتب الجهوي بالبيضاء في اتصال ب “الصباح” هذا الكلام جملة وتفصيلا، معتبرا أن الجمع الجهوي “عقد في ظل القانون الأساسي لنادي قضاة المغرب، وأن الغاية منه كانت هي النقاش والتدارس مع قضاة الجهة والقيام بقراءة نقدية في مسار المكتب الجهوي وتكثيف الجهود من أجل الدفاع عن هيبة القضاة واستقلال السلطة القضائية”.
وأكد البعلي أن الإشاعات التي تم الترويج لها قبل أيام من عقد الجمع العام الجهوي هي “مجرد إشاعات مغرضة صدرت عن أشخاص يريدون الاصطياد في الماء العكر والتشويش على عمل النادي”،  مؤكدا بالمقابل أن  “المرحلة تتطلب منا جميعا الاتحاد والتضامن لما فيه مصلحة القضاة والسلطة القضائية” مؤكدا “أننا نعمل داخل المكتب الجهوي على تكريس أهداف ومبادئ النادي وتفعيل توصيات المجلس الوطني بكل اعتدال والتزام”.
وأضاف البعلي أن خلافه مع رئيس النادي خلال المؤتمر الأخير ظاهرة صحية وطبيعية، وان الاختلاف القائم هو اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد، مضيفا أنه ينبغي الاستماع إلى الرأي المغاير حتى يتم اتخاذ القرارات الصائبة، مؤكدا أن قضاة النادي يعمدون إلى تكريس ثقافة الإيمان بالآليات الديمقراطية واحترام الراي الآخر.وكان نادي القضاة عقد يوم السبت الماضي، جمعه العام الجهوي الثاني بنادي المحامين بالدار البيضاء حضره حوالي 200 قاض واستعرض خلاله الرئيس أهم المحطات في حياة النادي خلال السنة الماضية، والتي كان لها، حسب البعلي، الوقع البارز في رسم المشهد القضائي على الصعيد الجهوي.وذكر البعلي الحضور برفض النادي قبول مبلغ التعويض الذي قامت وزارة العدل بصرفه للقضاة نظير ترؤس اللجان الإدارية الخاصة لتجديد اللوائح الانتخابية العامة لهزالته، وغياب إطار قانوني بشأن تحديد التعويضات والمنافع الممنوحة للقضاة بهذا الخصوص.
وتطرق البعلي إلى الاعتداءات والإهانات التي تعرض لها قضاة جهة الدار البيضاء، والمساس باستقلال السلطة القضائية من قبل بعض وسائل الإعلام، مذكرا بأن المكتب الجهوي عقد اجتماعات استثنائية لتدارس كل حالة على حدة.
وفتح الباب أمام تدخلات القضاة الذين ركزوا على ضرورة مد وتمتين جسور التواصل بين القضاة ونبذ الفرقة وتفعيل العمل المشترك مع مكونات الجسم القضائي، كما ناقشوا تصور المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب  لإصلاح منظومة العدالة وتداعيات انسحاب النادي من الحوار الوطني، وكذا حجم انخراط ومشاركة القضاة في الأشكال الاحتجاجية على مستوى محاكم جهة الدار البيضاء للدفاع عن تحسين الوضعية الاجتماعية للقضاة واستقلال السلطة القضائية.

ص.ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى