fbpx
حوادث

تأجيل محاكمة سارق بنك طنجة

هاجم الوكالة بـتريبورتوروبرر جريمته بمرض والده بالسرطان

انطلقت بمحكمة الاستئناف بطنجة، صباح أول أمس (الخميس)، محاكمة متهم حاول السطو على وكالة بنكية من أجل إنقاذ والده من مرض السرطان، بعد انتهاء التحقيق التفصيلي معه حول الأفعال المنسوبة إليه، والتأشير على قرار متابعته، طبقا لما جاء في إحالة قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها.
وعلمت “الصباح”، أن غرفة الجنايات الأولى باستئنافية المدينة، قررت في جلسة علنية إرجاء النظر في هذه القضية، المسجلة تحت عدد (375/19)، إلى غاية 2 ماي المقبل للبت فيها، استجابة لملتمس تقدمت به هيأة دفاع المتهم، خاصة خمسة محامين جدد، قدموا طلبات التنصيب والانضمام طواعية إلى القضية، والتمسوا من الهيأة منحهم مزيدا من الوقت للاطلاع على الملف وإعداد دفوعاتهم الشكلية والموضوعية.
وقبل أن ترفع الجلسة إلى الموعد المحدد، طلبت الهيأة الحكم من النيابة العامة توجيه استدعاء للمصرحين السبعة (مستخدمو الوكالة البنكية) لحضور الجلسة المقبلة، و إحضار المحجوز (مدية من الحجم الكبير طولها 45 سنتمترا وسكين من الحجم المتوسط طوله 25 سنتمترا)، فيما أمرت بإرجاع الدراجة النارية (تريبورتور)، وهي الوسيلة اعتمدها المتهم في الهجوم إلى الوكالة، إلى مالكها الأصلي، لعدم علمه بالقصد الجنائي المرتكب.
وعرفت الجلسة حضورا مميزا لعدد من الجمعيات المحلية وبعض النشطاء الحقوقيين، الذين عبروا عن استيائهم لتنصيب البنك المستهدف محاميا عنه وحضوره الجلسة، برغم الوعود التي تلقوها من مسؤوليه بعدم متابعة المتهم اعتبارا لظروفه الاجتماعية وحالة أبيه الصحية، مؤكدين (النشطاء) تعاطفهم المطلق مع المتهم، بعد أن ثبت لهم بأنه حاول سرقة الوكالة البنكية من أجل الحصول على أموال لعلاج والده المصاب بالسرطان، ملتمسين في الوقت نفسه، من الهيأة القضائية تمتيعه بأقصى ظروف التخفيف.
واعتقل المتهم (أ.ح)، وهو من مواليد 1989 بمدشر الرومان (أحد الدواوير المجاورة لطنجة) الثلاثاء الماضي (16 أبريل الجاري)، في حالة تلبس بمحاولة السرقة تحت التهديد بواسطة سلاح أبيض من الحجم الكبير (سيف)، بعد أن اقتحم وكالة بنكية موجودة بمنطقة “البلاصا طورو” وسط المدينة.
وحسب مصادر أمنية، فإن الموقوف، عازب وعاطل عن العمل، التحق بالمكان على متن دراجة نارية ثلاثية العجلات (تريبورتور)، وركنها قرب الوكالة البنكية، قبل أن يدخل إليها بطريقة عادية وبوجه مكشوف، ويقوم بإشهار سيفه في وجه المستخدمين، طالبا منهم مده بالودائع المالية ووضعها في حقيبة كانت معه، إلا أنه لم يتمكن من إنهاء خطته بعد تدخل عنصر من الحراسة الخاصة، عمد إلى إقفال الباب الخارجي للوكالة وإخطار المصالح الأمنية، التي حضرت للتو وقامت باعتقاله. ومن خلال التحقيقات التي أجرتها معه عناصر الشرطة القضائية، وتنقيطه على الناظم الآلي للتعرف على هويته، تبين أن سجله لا يتوفر على سوابق، وأنه نفذ هذه المحاولة الفاشلة بدافع الحصول على أموال تمكنه من علاج والده المصاب بمرض السرطان في معدته.
المختار الرمشي (طنجة)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى