لجنة التحكيم ترجح بالإجماع كفة المشارك التونسي رضوان شلباوي رغم تقديمه عرضا عاديا لم يكن في مستوى توقعات لجنة التحكيم، استطاع ماهر الشيخ، المشارك السوري في منافسات برنامج «أرابز غوت تالنت»، بموهبة الرقص الإيقاعي والتمثيل التعبيري، الحصول على أعلى نسبة تصويت من طرف الجمهور، وبالتالي التأهل إلى نهائيات البرنامج، وذلك في خامس حلقات نصف النهائي. وحصل رضوان شلباوي، المشارك التونسي بموهبة الأكروبات الإيقاعي، على المركز الثاني، حسب نسبة التصويت، في الوقت الذي حل فريق «اتحاد طنجة الأندلس» من المغرب، والذي يجمع بين الرقص ورياضة التايكووندو، ثالثا، لترجح لجنة التحكيم، بالإجماع، كفة شلباوي، ليودع الفريق المغربي، الذي قدم عرضا متميزا، البرنامج رفقة المشاركين الخمسة الآخرين. وخلال الحلقة، أشعلت حدة التنافس بين المشتركين مسرح «أرابز غوت تالنت»، إذ كانت البداية مع ماهر الشيخ، الذي قدم استعراضا مليئا بالحركة، مزج فيه بين «البوبينغ دانس» والتمثيل التعبيري، فاستحق التأهل في الرتبة الأولى. وتبع ذلك استعراض فريق «تريامف» في الرقص الغربي الكلاسيكي، الذي يتشكل أغلب أعضائه من الأطفال، فجاء العرض مفتقرا إلى المزيد من التنسيق في الحركات الجماعية، حسب ما جاء في بلاغ توصلت «الصباح» بنسخة منه. وحسب البلاغ نفسه، فإن الفائز بأصوات لجنة التحكيم رضوان شلباوي قدم استعراضا مميزا في «الأكروبات» الإيقاعي، إذ جمع بين تقنيتي «الحلقة المعلقة» و»الحبال»، فاستحق وصف العميد علي جابر لعرضه ب «الاستعراض العالمي». بدوره قدم عبد المغيث زيتاني، المشارك المغربي، عرضا في الليونة الجسدية الفائقة، لدرجة أنه اختتمه بحشر جسمه داخل حلقة مضرب للتنس، لكن ذلك لم يشفع له عند العميد علي جابر الذي نصح زيتاني بالاكتفاء بنقل عروضه إلى الشارع، لأنها لا ترقى إلى مستوى الظهور في برنامج مثل «أرابز غوت تالنت»، في الوقت الذي دافعت نجوى كرم عن موهبة المشارك المغربي.أما في موهبة الغناء، فلم يرق محمد زويد إلى المستوى الذي قدمه في الدور الأول، وذلك بإجماع لجنة التحكيم، في الوقت الذي لم يرق عزف المشارك العراقي ساهر الساهر، مقطوعة «ياني» على البيانو، للعميد علي جابر، الذي ضغط على جرس الإنذار الأحمر قبل إتمام الساهر لمقطوعته، ولا لناصر القصبي، إذ اعتبرا أن العزف كان مفتقرا إلى الإحساس، وبالتالي لم يصل إلى قلوبهما، في حين أثنت نجوى كرم على طريقة عزف الساهر، موضحة أن المقطوعة صعبة جدا وليس من السهل على أي كان عزفها.وقدمت فرقة «ستارسيلات»، بدورها، استعراضا مستوحى من التراث الصيني يعرف باسم «التنين البشري»، اعتمدت فيه على عاملي الظلام والإضاءة بالإضافة إلى تناسق حركات التنين، لكن العرض جاء فقيرا في أفكاره ومضمون حسب رأي ناصر القصبي وباقي أعضاء اللجنة. نورا الفواري