fbpx
اذاعة وتلفزيون

حجي: لقب “ميس” غير كاف

حجي ملكة جمال الشرق الأوسط قالت إن مصداقية مسابقات المغرب لا تهمها

كشفت أحلام حجي، ملكة جمال الشرق الأوسط، بعض تفاصيل دخولها عالم تقديم البرامج التلفزيونية، ومجال التمثيل. وتحدثت حجي في حوار أجرته معها “الصباح”، عن جمعيتها الخيرية “أحلام الطفولة”، مشيرة إلى أن اللقب ساعدها على تحقيق بعض أحلامها، قبل أن تنتقل للكشف عن بعض تفاصيل مشاريعها الفنية. في مايلي تفاصيل الحوار:

لماذا اخترت المشاركة في مسابقة ملكة جمال الشرق الأوسط عوض المشاركة في مسابقة مغربية؟
خلال الفترة التي توجت فيها باللقب، لم تنظم في المغرب مسابقة لاختيار ملكة الجمال، باعتبار أن النسخة الأولى من “ميس المغرب” نظمت في 2006، فيما النسخة الثانية من المسابقة ذاتها نظمت سنة 2012، أي أنه طيلة تلك المدة لم يشهد المغرب مسابقة من هذا النوع. وأريد الإشارة إلى أن مشاركتي في ملكة جمال الشرق الأوسط كانت صدفة، إذ خضت التجربة ودخلت في منافسة قوية، قبل أن أحصل على اللقب.

ماذا أضاف لك لقب ملكة جمال الشرق الأوسط؟
أرى أن حصولي على اللقب خلال 2011، ساعدني بشــكـل كبير على تأسيس جمعيــة أحلام الطفولــة التي تعنى بالأطفــال فــــي وضعية صعبة، وهي الجمعية التي نظمت أنشطــــة خيرية كثيرة بالعــراق ولبنان والمغرب ودول أخرى، علما أنه بفضل الجمعية زرت مناطــق بالعـــراق تعـاني كثيرا بسبب الحرب، منها الموصــل التي لم يزرها أي من المشاهيــر باستثنــاء أنجيلينا جولي.

توجه اتهامات لبعض المشرفين على مسابقات ملكات الجمال، سيما في المغرب، بأنهم يفتقدون للمصداقية، ما هو ردك؟
يصعــب علــي التحدث عــن مصـداقية مسابقــة ملكة الجمال، التي تنظم في المغــرب، باعتبــار أنني لم اطلع على تفاصيلها وكيف تجرى، ولا يهمني ذلك، ولم تكن لي تجربــة من هــــذا النوع، لكن في المقــابل أعتبر أن اللقب يكفي لإيصال رسائــل إنســانيــة نبيلة، فلابد من العمل والاجتهاد لتحقيق المبتغى وحتى تكون للقب قيمة مضافة لصاحبته.

هذا يعني أن اللقب فتح لك أبوابا كثيرة؟
أريد الاشارة إلى أن الجمال الخارجي غير كاف لتحقيق النجاح، إذ أعتقد أن الأمر يحتاج إلى أشياء أخرى، من قبيل الثقافة والوعي. كما أنني لا أنكر أن اللقب ساعدني على فتح بعض الأبواب وقادني إلى عالم الشهرة، لكن المهم أنني استمررت في الطريق الذي رسمته لنفسي بعد اللقب وحققت أشياء كثيرة إيجابية، منها العمل الخيري والإنساني.

تجمعين بين العمل الخيري وتقديم البرامج والتمثيل وهو العالم الذي دخلت إليه أخيرا، كيف نجحت في كل ذلك؟
بالنسبة إلى العمل الخيري، فقد كان هدفي قبل الحصول على لقب ملكة الجمال، تقديم مساعدات للأطفال المحتاجين، وفي الوقت الذي اتيحت لي فرصة تأسيس الجمعية لم أتردد لحظة واحدة، وحرصت على أن تكون من الجمعيات النشيطة في هذا المجال، بفضل المساعدات التي تصل إليها.
كما توصلت بعد اللقب بعروض لتقديم البرامج، فرغم أنني كنت أتابع دراستي في مجال الاقتصاد، خضت التجربة وقدمت برامج تخص الموضة، منها “فاشن دريم”، وهو البرنامج الذي كان يبث على إحدى القنوات اللبنانية، إلى جانب “فيزا”، علما أنني أستعد لتقديم برنامج آخر، سأحرص على تصويره في المغرب.

وماذا عن التمثيل؟
توصلت بعرض مشاركة في “ولاية بطيخ”، الذي يعد من أشهر البرامج في العراق، فوافقت على خوض التجربة وتجسيد دور محوري. كما تلقيت عرضا للمشاركة في فيلم مصري، سيشرع في تصويره، حسب اتفاق مسبق، بعد رمضان.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق