fbpx
وطنية

أبو الغالي يجلد قيادة “البام”

الأمين العام الجهوي بالبيضاء- سطات وضع بنشماش في مرمى نيران منتخبي الجهة

لم يكتف صلاح الدين أبو الغالي، الأمين العام الجهوي للأصالة والمعاصرة بالبيضاء-سطات، بجلد قياديي الحزب عن أشهر الفراغ التنظيمي التي كادت أن تهدم كل ما بني خلال العشرية الأولى من عمر «البام»، بل وضع حكيم بنشماش، الأمين العام ونوابه في مرمى نيران أكثر من 870 منتخبا وعضوا في الحزب عجت بهم قاعات أحد الفنادق الراقية بالبيضاء.

ولم يتردد أبو الغالي في توجهه العتاب لنفسه وباقي القياديين الحاضرين في اللقاء التواصلي الداخلي، الذي احتضنته البيضاء أول أمس (الأحد)، مشددا على ضرورة تسليط الضوء على فترات الفتور والفراغ في مسار الحزب قبل التباهي بفترات إشعاعه، مذكرا بأن الأصالة والمعاصرة عاش وضعا صعبا بعد استقالة إلياس العماري ووصلت الأزمة حد تأخر أداء كراء المقرات وانقطاع أجور الإداريين، في عز موسم العمل على مواكبة التقسيم الإداري الجديد الذي أضاف إلى الأمانة الجهوية صلاحية الإشراف على خمسة أقاليم إضافية.

واعتبر أبو الغالي أن اللقاء يأتي في إطار تنفيذ البرنامج التنظيمي المتفق عليه بين المكتبين الفدرالي والسياسي وسكرتارية المجلس الوطني، في إطار انطلاقة جيدة وجديدة للحزب، متمنيا مساهمة جميع المناضلات والمناضلين بشكل إيجابي في تحقيق بناء ديمقراطي وحداثي، مستلهمين في ذلك خارطة الطريق التي اقترحها الأمين العام حكيم بنشماش، وصادقت عليها أجهزة الحزب، والروح الإيجابية لقرارات 5 يناير التي ساعدت على تجاوز التعثرات ووفرت مناخا سليما للعمل، مبرزا أن الحوار الداخلي يجب أن يكون مناسبة لاستخلاص ما يكفي من الدروس من تجربة عشر سنوات من حياة حزب الأصالة والمعاصرة، ومباشرة العشرية الثانية بنفس جديد للحفاظ على المكاسب السياسية والتنظيمية وطنيا وجهويا، مشيرا إلى أن أول امتحان يواجه الحزب خلال الأسابيع المقبلة هو العمل على إنجاح دورة المجلس الوطني في أفق عقد المؤتمر الوطني العادي المقبل.

وتسببت مداخلات المنتخبين في إحراج قياديي «البام» على رأسهم الأمين العام حكيم بن شماش، إذ كشفوا نقاط الضعف التي أصبح يعانيها الحزب في الآونة الأخيرة، وذلك بغرض بناء نواة صلبة للحزب على المستوى التنظيمي مع مراكمة ما تم تحقيقه خلال العشر السنوات السابقة، مشددين على أن الأصالة والمعاصرة يحتل المركز الثاني في المغرب، وبالتالي فهو قوة سياسية كبرى، إن على مستوى الجهة، أو المستوى الوطني، وبالتالي وجب العمل على الحفاظ على هذه المكانة والرفع منها في الاستحقاقات المقبلة.

وأجمعت المداخلات على الدفع بشبيبة «البام» من خلال إنجاح المحطات المقبلة، ومنحهم المساحة المطلوبة لإبراز مؤهلاتهم السياسية، وتنزيل المشروع الحداثي المجتمعي للحزب على أرض الواقع، مقترحين اعتماد سياسة ناجعة في تواصل بين كل أجهزة الحزب الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى