fbpx
حوادث

قتل طفل وحرق جثته بمراكش

تعم حالة استنفار قصوى لدى المصالح الأمنية بمراكش، لفك لغز مقتل طفل وحرق جثته في ظروف غامضة داخل منزل مهجور بمنطقة الرويضات بالمدينة.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الضحية البالغ من العمر 11 سنة، يدرس بالمستوى الرابع ابتدائي، اختفى عن الأنظار في ظروف غامضة منذ شهر ونصف، من حي الأحباس حيث تقطن عائلته.

ولم تفلح الحملات الأمنية والبحث الذي قام به أفراد الأسرة بمساعدة الأقارب والجيران في العثور على الطفل، قبل اكتشاف جثته صدفة بحي الرويضات البعيد عن منزل عائلة الضحية في 25 فبراير الماضي.

واكتشفت الجثة من قبل أطفال كانوا يلعبون كرة القدم قرب المنزل المهجور، إذ تطوع أحدهم لإحضار الكرة، التي ولجت داخل المنزل المهجور، فأصيب بالهلع وهو يعاين جثة الضحية محروقة عليها أثار طعنات، فتم إشعار المصالح الأمنية، التي حلت بالمنزل، وتبين أن المتهمين بعد التخلص من الضحية، لفوا الجثة بأغطية وقطع كارتون ومواد أخرى قابلة للاشتعال، قبل إضرام النار فيها.

ونقلت الجثة إلى مستودع الأموات بمراكش، ووجد المحققون صعوبة في تمييز ملامحها، بحكم أنها كانت متفحمة، ليتقرر إجراء خبرة الحمض النووي لتحديد هوية الطفل، إذ تم أخذ عينات من الجثة، وعينات من أفراد عائلات اختفى أبناؤها في ظروف غامضة، وتم إرسالها إلى المختبر.

وتبين بعد توصل المحققين بنتائج الحمض النووي، أول أمس (الثلاثاء) أن الطفل يعود لعائلة تتحدر من حي الأحباس، ليتم إشعار والديه بنتائج الخبرة، وهو ما شكل صدمة للجميع، سيما الطريقة البشعة التي تم التخلص بها منه.

وما زال الجميع يترقب نتائج التشريح الطبي، سيما أن اختطاف الضحية وقتله وإضرام النار في جثته ، ترجح تعرضه لاعتداء جنسي من قبل المتهمين المفترضين، والذين حاولوا إخفاء جريمتهم بهذه الطريقة البشعة.

وتحوم الشكوك حول تورط متشردين في ارتكاب هذه الجريمة البشعة، إذ غالبا ما تنتهي مثل هذه الجرائم بإضرام النار في جثث الضحايا باستعمال مواد قابلة للاشتعال. وخلفت الجريمة ردود أفعال غاضبة خصوصا من سكان منطقة الرويضات، بسبب تقاعس السلطات المختصة في إغلاق المنزل المهجور، والذي يروج أنه في ملكية فرنسي فارق الحياة منذ فترة، إذ تحول إلى مقر للمتشردين، وسبق أن شهد جريمة قتل ذهب ضحيتها شخصان منذ فترة.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى