fbpx
تقارير

وال يطلب “ضيف الله”

بيكرات تمنى في أول ظهور له أن يكون “قدام الربح” على جهة العيون

طالب عبد السلام بيكرات، الوالي الجديد لجهة العيون الساقية الحمراء، في أول ظهور رسمي له، وهو يشارك في ملتقى “فرنسا المغرب”، المنظم من قبل جمعية رباط الفتح التي يرأسها عبد الكريم بناني، أخيرا، من سكان الجهة المشاركين في الملتقى نفسه “ضيف الله”.

وردت القاعة على طلب الوالي بالزغاريد والتصفيقات الحارة، ما يعني أن طلبه مرحب به، وهي عادة دأبت عليها قبيلة “أيت علي أو لحسن” التي يتحدر منها بيكرات، في ضواحي سيدي علال البحراوي، المعروفة اختصارا بـ “الكاموني”.

ودشن الوالي بيكرات لقاءه المباشر مع كبار المنتخبين وأهالي وسكان الجهة، من خلال كلمة ألقاها شفويا، دون أن تكون مكتوبة، في ملتقى “فرنسا المغرب”، حول موضوع “التنمية والسلم”، إن “فرنسا ليست شريكا عاديا، وليست شريكا اقتصاديا، وليست مخاطبا دبلوماسيا، بل تجمعنا معها كل هذه العلاقات، فضلا عن العلاقات الإنسانية، ونعتبرها شريكا إستراتيجيا لبلادنا”.

وقال بيكرات، وهو أول وال في تاريخ وزارة الداخلية يطلب “ضيف الله” على الطريقة المغربية، خصوصا التي يجري العمل بها في العالم القروي، إن “موضوع التنمية الذي اختاره الملتقى، يوجد في صلب اهتمام جلالة الملك، لأنه أساس الاستقرار، وتوفر العيش الكريم لكل مغربي”، مضيفا أن “الاستقرار لا يمكن أن يحصل بدون الثروات التي تخلق بدورها فرص الشغل”.

وتمنى الوالي بيكرات، الذي سبق له أن اشتغل في العيون، عندما كان صديقه الوالي الأسبق ضريف مسؤولا عنها، قبل أن يتحول إلى منعش عقاري من خلال شركة في ملكية نجلته، أن يكون في مستوى الثقة الملكية، وأن يكون “قدام الربح” على الجهة، وفأل خير عليها، وفق ما جاء على لسانه.

وينتظر الذين يعرفون جيدا طريقة اشتغال الوالي بيكرات، أن يغير من خطة عمله التي عرف بها في كل الولايات والعمالات التي مر منها، نظرا لخصوصية المنطقة الجديدة التي عين فيها.

واعتاد بيكرات في كل ولاية وعمالة عين على رأسها، الشروع في محاربة احتلال الملك العمومي، ولا يرحم أحدا، بمن في ذلك البرلمانيون الذين منهم من هدم له مقهى، تماما كما حدث مع البرلماني السابق عن التجمع الوطني للأحرار بمراكش حميد العكرود.

ويترقب الجميع الكيفية التي سيواجه بها الوالي الجديد على جهة العيون بوجدور، احتلال الملك العمومي، وكيف سيكون تعامله مع كبار المنتخبين، خصوصا مع حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس العيون الذي يستمد قوته من النفوذ القبلي، ومن سيطرته على كل المؤسسات المنتخبة بالجهة نفسها.

ويظهر من خلال طلب “ضيف الله” الذي تقدم به الوافد الجديد على رأس ولاية العيون، أنه يسعى إلى كسب عطف الجميع، قبل الشروع في تنزيل برنامجه، وتجنب الاصطدام مع “الكبار” في العيون والجهة بصفة عامة التي تتمتع بخصوصيات.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق