fbpx
الأولى

الدبلوماسية المغربية تائهة

المغرب اختار الجرأة في الوقت الميت واللعب على ورقة التصعيد بسحب الثقة من روس

هل تسرع المغرب في قرار سحب الثقة من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء كريستوفر روس؟ وهل كان من اللازم التحلي باليقظة والحذر قبل اتخاذ هذه الخطوة “الجريئة”، في شكلها، والحاملة لمخاطر جديدة في مضمونها، إذ بإمكانها أن تعود بالسلب على مسار القضية الوطنية في المستقبل القريب؟ أم أن المغرب اختار لغة التصعيد في مواجهة مسار مفاوضات يتعرض للتآكل التدريجي، كما قال وزير الخارجية، سعد الدين العثماني، أمام أعضاء لجنة الدفاع بمجلس النواب، واختار التنزيل الأحادي للجهوية الموسعة في أفق سحب الملف من الأمم المتحدة؟ كل المؤشرات توحي بصمت القوى المؤثرة في القرار


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى