fbpx
وطنية

زوجة زعيم بوليساريو وراء تطاحن الطلبة الصحراويين

كشفت مصادر مطلعة حقائق جديدة حول الشبكة التي تدير الصراع بين الطلبة الصحراويين بالحي الجامعي بالرباط المنتمين إلى العيون بوجدور من جهة، وآسا وكلميم من جهة أخرى. وتفيد هذه المعطيات الجديدة سهر خديجة حمدي، زوجة محمد عبد العزيز على تدبير دفة الصراع العرقي والقبلي بين الطلبة الصحراويين انطلاقا من تندوف.
وأفادت المصادر ذاتها أن أحداث الحي الجامعي السويسي 1، التي فتح تحقيق أمني بشأنها من طرف وزارة الداخلية، تؤكد أن بؤر الصراع تؤججها أياد خارجية بتنسيق مع المدعو عمر بولسان، ضمن شبكة تمتد إلى قيادة مخيمات تندوف، هدفها إشعال فتيل الفتنة بين الصحراويين وخلق توتر في المنطقة.
وكشفت المصادر ذاتها أن خديجة حمدي، وزيرة الثقافة بجمهورية الوهم وزوجة محمد عبد العزيز، تتزعم الشبكة، وهي التي أمرت بتأسيس الجمعية الصحراوية لحماية ونشر الثقافة والتراث الصحراوي بالعيون الأسبوع الماضي، يليها في التراتبية المدعو عمر بولسان ولد السالك ولد عبد الصمد من قبيلة أولاد تيدرارين، وهو من  سكان طرفاية، وكان يعمل بمحطة لتزويد الوقود أطلس بالعيون،
والتحق بجبهة بوليساريو سنة 1974 وشغل منصبا بوزارة داخلية الجبهة، كما التحق بالجيش، وكان يعمل بالناحية العسكرية السابعة المكلفة بالأسلحة المضادة للطائرات إلى غاية سنة 1991.
كما عين منسقا مكلفا بما يسمى بالأرض المحتلة بجزر الكناري بداية سنوات 1994 إلى غاية سنة 1996. وينتمي إلى سلك المخابرات، ويحظى  بدعم التيار العنصري والقبلي الذي تؤطره زوجة محمد عبد العزيز، خديجة حمدي، المتحدرة من قبائل الركيبات – الفغرة.
كما تورط المدعو عمر بولسان في أحداث القمع سنة 1988 في المخيمات التي راح ضحيتها عدد من المدنيين فيما يجهل مصير آخرين لحد الآن.
يتبنى هذا الشخص، المحرك لخيوط أحداث السويسي بالرباط،  خطابا عنصريا وإقصائيا ويحاول إبراز قبيلة أولاد تيدرارين باعتبارها حاملة لمشعل “النضال” في الأقاليم الجنوبية من خلال مجموعة من العلاقات العائلية للتأثير في الوضع في الصحراء، ويبقى هاجسه اجتثاث تنظيم “الكوديسا”، حقوقيو الصحراء، من الأقاليم الجنوبية، والذي يمثل اتجاه كونفدرالية قبائل تكنة في الصراع وتتزعمه كل من أمينتو حيدار ( قبيلة ازركيين) وعلي سالم التامك ( قبائل أيت يوسى(.
ويستغل بولسان، مدعوما من خديجة حمدي، إمكانيات بوليساريو المادية لتمويل أنشطة عملاء داخل الأقاليم الجنوبية لإثارة الفتنة، مع تخصيص دعم قار لفائدة أبناء عمومته.
ويسعى المخطط الذي يرعاه هذا التنظيم، إلى إثارة النعرات القبلية بالمناطق الجنوبية، وتمت تلاوة رسالة في المؤتمر الأخير للجبهة موقعة من طرف 200 من المتعاطفين في الأقاليم الجنوبية للتبرؤ منه.
كما يعمل تحت إمرة بولسان، تؤكد المصادر ذاتها، مجموعة من الأشخاص تربطه بهم علاقة قرابة وهم ابراهيم دحان الملقب ب(بكنا( وهو معتقل سابق بمجموعة علي سالم التامك، وينتمي إلى قبيلة أولاد تيدرارين، يوظف في إثارة النعرات القبلية وتنفيذ أوامر ابن عمه عمر بولسان، وهناك أيضا المدعوة “سلطانة خيا” التي تنتمي إلى قبيلة أولاد تيدرارين، فقئت عينها إبان أحداث الحي الجامعي بمراكش في 2007، دفعها عمر بولسان إلى حمل صور لأطفال غزة إبان القصف الإسرائيلي سنة 2006 لإظهار أن تفكيك مخيم اكديم ايزيك شابته انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان.

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى