fbpx
الأولى

تفكيك عصابة الحسناء والوحوش

عشرينية تصطاد فرائسها من وسط مكناس وتستدرجهم للاحتجاز

أنهت “ديستي” مسلسل جرائم اختطاف واحتجاز وسرقات بالعنف، كان ضحيتها أرباب سيارات بمكناس سقطوا في كمين “الأوطوسطوب” الذي كانت تنصبه حسناء تبلغ من العمر 20 سنة، ويتمم تنفيذه ثلاثة مشتبه فيهم أكبرهم سنا يبلغ من العمر 36 سنة.

وعلمت “الصباح” أن تكرر وقائع متشابهة للاختطاف والاحتجاز، دفع عناصر مديرية مراقبة التراب الوطني إلى الدخول على الخط، والقيام بتحريات وأبحاث مكنت من تتبع آثار نشاط العصابة قبل تحديد مكانهم برياض تولال، لإعطاء الضوء الأخضر لفرقة الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مكناس، أول أمس (السبت)، إذ تدخلت عناصرها وأوقفت المشتبه فيهم. وأجرت الشرطة القضائية، أمس (الأحد)، مسطرة تعرف الضحايا على المتهمة الحسناء، إذ تعرف عليها ضحيتان ممن وجهت لهما استدعاءات للحضور إلى المصلحة قصد إتمام مساطر الاستماع، فيما آخرون لم يسجلوا شكايات، خوفا من الفضيحة.

وتعرض ضحايا الشبكة الإجرامية لأصناف من التعذيب والعنف، كما تمت سرقة كل ما بحوزتهم من أموال وهواتف وأشياء ذات قيمة، ونجحت مصالح الشرطة في استرجاع بعض المسروقات من بينها أختام تخص شركة يشتبه في أنها متحصلة من عملية مماثلة.

وبنا أفراد العصابة مخططاتهم الإجرامية، باستغلال الحسناء، إذ كانت تختار من وسط المدينة مكانا لاستهداف ضحايا من أصحاب سيارات فخمة، لضمان وجود الغنائم، إذ تحرص على التزين وارتداء ملابس مغرية، لإسقاط الضحايا في الفخ، ولا تصعد السيارات بسهولة، إذ تبدي تمنعا ممزوجا بابتسامات تزيد من تشبث سائق السيارة بملاحقتها إلى أن تختار زقاقا أو زاوية خالية لتلبي الطلب، وتبدأ خطتها لتوجيه السائق نحو المكان الذي ينتظرها فيه شركاؤها.

وفي حال بدا لها أن الضحية يمتنع عن مجاراتها في التوجه نحو المكان الذي تحدده، تغير الخطة وتطلب منه أن يتوجه بها إلى مكان عقدت فيه لقاء مع صديقتها لمدها ببعض الحاجيات، وبعد ذلك تكون حرة لتذهب معه إلى أي مكان يريده.

وأسقطت المتهمة ضحايا في الشرك، إذ ما أن يصل إلى المكان المختار من قبلها حتى يطوقه زملاؤها ويجردونه من سيارته وحاجياته، بل منهم من حاول المقاومة وتلقى وابلا من العنف، فيما ضحيتان جرى اختطافهما واقتيادهما إلى مكان خلاء حيث جرا تكبيلهما.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى