fbpx
حوادث

ضم دفوعات قطار بوقنادل للجوهر

المحكمة رفضت تمتيع السائق بالسراح والدفاع يجدد ملتمسه لإحضار القرص المدمج

قضت المحكمة الابتدائية بسلا، الثلاثاء الماضي، بضم الدفوعات الشكلية القاضية بترجمة تقارير الخبرة التقنية لحادث قطار بوقنادل، من اللغة الفرنسية إلى العربية، وكذا عقد التأمين بين المكتب الوطني للقطارات وشركة التأمين، إلى الجوهر، كما رفضت المحكمة ملتمس السراح المؤقت لسائق القطار المكوكي رقم 9 الذي انقلب بتاريخ 16 أكتوبر الماضي.

وأجلت المحكمة البت في الملف إلى 11 دجنبر الجاري، بعدما تقدم ضحايا جدد بمطالب مدنية إلى هيأة المحكمة، فيما احتجت هيأة دفاع سائق القطار المعتقل على القرار، معتبرة أن كثرة التأجيلات لا تخدم الملف والمعتقل يوجد منذ شهر و17 يوما رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن، مؤكدين أن هناك مساطر أخرى يمكن للضحايا اتباعها دون تأخير الملف، واعتبرت الملف جاهزا لمناقشته.

وقال محامون إنهم ينتظرون إحضار القرص الصلب إلى المحكمة للاطلاع على الفيديوهات المسجلة قبل انقلاب القطار المكوكي، وأكد حكيم تيواج أحد أعضاء الدفاع أن المحاضر المنجزة من قبل الضابطة القضائية وخبرة الدرك الملكي التقنية تفيد أن هناك غيابا للتسجيلات، مضيفا أن هذا المعطى في حد ذاته أكد صعوبة اعتماد المحكمة في قراراتها المقبلة على الخبرة التقنية المجراة من قبل مختبر الأبحاث والتحليلات التابع للقيادة العليا للدرك الملكي.

وشدد تيواج أن سائق القطار يوجد في السجن منذ شهر و17 يوما في غياب وسائل الإثبات، وأنه يجب أن ينال السراح المؤقت بسبب وضعه الصحي.
من جهته أكد عضو دفاع آخر أمام هيأة المحكمة أن مستخدما بالقطار أكد على وجود خلل بسكة القطار في محطة بولقنادل، وأنه صرح بمحاضر الضابطة القضائية بإشعاره لمصلحة مراقبة السرعة بالرباط، بوجود الخلل التقني قبل وصول القطار المكوكي إلى مكان الانقلاب.

وجددت هيأة الدفاع طلبها إلى المحكمة القاضي بمنح السراح المؤقت لموكلها، مؤكدة وجود ضمانات شخصية ومالية لإثبات الحضور إلى قاعة المحاكمة في الجلسات المقبلة، كما اعتبرت أن حالته الصحية لا تسمح له بالبقاء داخل المؤسسة السجنية، وأنه قضى في مساره المهني 27 سنة بالمكتب الوطني للقطارات، دون تسجيل أخطاء مهنية في حقه، فيما رفضت المحكمة ملتمس السراح المؤقت بعد إدراج الملف في المداولة، وحددت لهيأة الدفاع والمطالبين بالحق المدنية موعدا الثلاثاء المقبل.

يذكر أن القطار المكوكي رقم 9 الذي انقلب ببولقنادل بعد انطلاقه من محطة البيضاء الميناء تسبب في وفاة 10 أشخاص وجرح 122 جروحا متفاوتة الخطورة، ومازال الضحايا يتقاطرون على مصالح الدرك الملكي بسلا، قصد الاستماع إليهم، إذ لا تمر جلسة للتقاضي دون ظهور مشتكين جدد في النازلة.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى