ضمنها بطائق بنكية ومفتاحا "يو.إس.بي" يحتويان على نسخ فواتير وأوراق تحمل لوغو "دوزيم" تواصل مصالح أمن عين السبع بالدار البيضاء تحرياتها للوصول إلى هوية المشتبه به/ بهم في سرقة محتويات سيارة مسؤول بمديرية الإنتاج بالقناة الثانية في الساعات الأولى من مساء الاثنين الماضي. وقال مصدر إن التحقيق يشمل عدد من ذوي السوابق العدلية وأسماء المشتبه فيهم والوجوه المعروفة لدى مصالح الأمن ممن تقطن في الأحياء المحيطة بالقناة التلفزيونية، مؤكدا أن فرقة من الأمن قامت، إلى ساعات متأخرة من الليل، بتمشيط المنطقة، دون جدوى، من أجل العثور على دليل يقودها على الفاعلين.وفي تصريح لـ»الصباح»، أكد عبد القادر كرتيلي، متصرف بمديرية الإنتاج بالقناة الثانية، خبر تعرض سيارته إلى السرقة في حادث ليس الأول من نوعه، حسبه، إذ سبق أن تعرضت سيارة زميل له من نوع مرسيدس إلى السرقة ولم يعثر عليها إلا بعد أسبوعين مهملة بأحد أحياء مدينة الجديدة.وقال الكرتيلي إنه فوجئ، في حدود الساعة الخامسة والنصف من زوال الاثنين الماضي، حين كان يهم بالانصراف بعد يوم شاق من الإعداد للحلقة الثانية من «استوديو دوزيم»، بأبواب سيارته مفتوحة بعد أن تأكد من إغلاقها قبل ساعات قليلة، حين نقلها من زقاق قريب من القناة إلى مكان غير بعيد عن بوابتها الرسمية.وكشف المسؤول بالقناة الثانية أن عددا من محتويات السيارة «طارت» من مكانها، كما استولى اللصوص على حزمة من وثائقه الشخصية تتضمن بطاقته الوطنية ورخصة السياقة وبطائقه البنكية ومفتاحين إلكترونيين للمعلومات (يو.إس.بي)، أكد الكرتيلي أنهما يحتويان على وثائق رسمية مهمة خاصة بمديرية الانتاج وأوراق تحمل لوغو القناة (بابي أونتيت)، ونسخ من الفواتير تتعلق بتبرير مصاريف، إضافة إلى عدد من الصور الشخصية لأفراد العائلة والأسرة.وقال الكرتيلي إنه وضع شكاية رسمية في موضوع السرقة لدى المصالح الأمنية المختصة في انتظار العثور على المشتبه بهم، مؤكدا أن الأهم تكثيف دوريات الحراسة وتشديد الأمن في محيط قناة عمومية، كما يجري عادة في عدد من البلدان الأخرى، موضحا أن الاكتفاء بعنصري شرطة أمام البوابة الرسمية لم يعد يكفي لحماية الموظفين والمستخدمين والصحافيين الذين يتعرضون باستمرار إلى حوادث اعتداء وسرقة هواتفهم ومحافظهم وسياراتهم. يوسف الساكت