مجتمع

العطش بتامنصورت

دعا الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش السلطات المحلية إلى التدخل لوقف عمليات الحفر اللاقانونية وحماية الفرشة المائية بتامنصورت.

وطالبت الجمعية بوقف ما أسمته الاستهتار وبإعادة خدمة تزويد أحياء المدينة الجديدة بالماء الشروب وإصلاح الشبكة المتهالكة بشكل جذري وسلوك سياسات تحافظ على هذه الثروة الحيوية من الاستنزاف المفرط والعشوائي من قبل لوبيات معروفة.

وحذر الفرع الحقوقي من خطورة الوضع الناتج عن ندرة المياه الصالح للشرب بالمنطقة عموما، كما أن مراكش مهددة بالعطش في أفق 2020 حسب دراسة لوكالة الحوض المائي بمراكش.

وأفاد بلاغ لفرع للجمعية أنها وقفت على حالة الاستهتار واللامبالاة التي يتعامل معها المكتب الوطني للماء والكهرباء بجماعة حربيل عبر قطع خدمة الماء الصالح للشرب منذ بداية الشهر دون سابق إشعار، ما “يذكرنا بتجارب سابقة استمر فيها قطع خدمة التزود بالماء الصالح للشرب لأيام في الشهر الماضي على مستوى دوار القايد وأيت مسعود دون تدخل المصالح المختصة”.

وأدانت الجمعية المغربية هذا السلوك الذي يتسم باللامبالاة وتغيب فيه المهنية من قبل المكتب الوطني للماء والكهرباء، ويكذب ما صدر عنه من تصريحات، في وقت سابق، تفيد أن حجم المياه المرصودة للمدينة كاف لتغطية حاجيات السكان.

وقال الفرع إن هذه التصريحات تكذبها الحقائق على الأرض، مستغربا موقف السلطات المحلية والمنتخبة الذي يتسم بالحياد السلبي وتكتفي بدور المتفرج، خصوصا إزاء تصريحات مسؤولين رفيعي المستوى، أكدوا أن ما يهم هو عدم تضرر القطاع السياحي، ولو لزم الأمر جلب المياه من الصويرة.

محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق