مجتمع

حراس السيارات بالبيضاء يحتجون على “باركينغ بارك”

قالوا إنها تستغل الأزقة الضيقة وطالبوا بفتح تحقيق في الصفقة التي أبرمها مجلس المدينة

احتج حراس السيارات بسيدي بليوط بالبيضاء، صباح أول أمس (الأربعاء)، أمام مقر شركة «باركينغ بارك»، المفوض لها استغلال مواقف السيارات، على «استيلاء الشركة على أماكن يتوفر الحراس على رخصة لاستغلالها».
وقال المحتجون إن استيلاء الشركة على الأزقة الضيقة تسبب لهم في مشاكل مالية عديدة، مؤكدين أنهم يتوفرون على رخص لاستغلال بعض تلك الأزقة، إلا أن الشركة وضعت بها آلاتها ومنعتهم من استغلالها. وأوضح المحتجون ذاتهم أنهم استفادوا من الرخص منذ سنة 2007، إلا أنه خلال السنة الماضية، توقف نشاطهم بعد أن دخلت الشركة على الخط ومنعتهم من استغلال الأزقة الضيقة بسيدي بليوط. وحول ما إذا كان الحراس حاولوا  فتح الحوار مع الشركة من أجل الوصول إلى حل يرضي الطرفين، أجاب المحتجون أن الشركة ترفض  بشكل قاطع فتح باب الحوار، إذ تؤكد أن جل إجراءاتها قانونية.
وفي هذا الصدد، قال محمد بيومي، عضو المكتب النقابي  لحراس الأرصفة والخدمات العمومية، المنضوي تحت لواء «الكونفدرالية الديمقراطية للشغل»، إن الحراس يطالبون بأن تخلي الشركة الأزقة الضيقة، باعتبار أن الحراس يتوفرون على رخص تسمح لهم باستغلالها.
وأوضح بيومي في حديثه مع «الصباح» أن الحراس يدفعون كل سنة مبلغ 1200 درهم للحصول على الرخصة، إلا أنهم فوجئوا  بأن الشركة هي من تستغل الأزقة عوض الحراس، مشيرا إلى أن «باركينغ بارك» سمح لها باستغلال الشوارع الرئيسية للمدينة دون الضيقة منها.
وأوضح المتحدث ذاته أن المحتجين يطالبون بفتح تحقيق في الصفقة المبرمة بين مجلس المدينة والشركة المفوض لها استغلال مواقف السيارات، وبأن تتدخل الجهات المسؤولة لحل مشكلهم.
إلى ذلك، حمل الحراس إدارة الشركة ومجلس مدينة الدار البيضاء كامل المسؤولية في ما يمكن أن يترتب عن تماديها في خرق القانون والاستيلاء على أرزاق الحراس.  
ومن المنتظر أن ينظم الحراس ذاتهم وقفة احتجاجية أخرى، اليوم (الخميس)، أمام مقر الشركة، في إطار سلسلة الاحتجاجات التي قرروا خوضها من أجل تحقيق مطالبهم.

إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق