fbpx
الأولى

الأمن يرفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى

الداخلية تعلن تفكيك جماعة زعيمها يدعي أنه المهدي المنتظر ويتلقى أموالا من الخارج

الداخلية تعلن تفكيك جماعة زعيمها يدعي أنه المهدي المنتظر ويتلقى أموالا من الخارج

 رفعت المصالح الأمنية، منذ الأحد الماضي، درجة الحيطة والحذر في صفوفها إلى اللون الأحمر، أي الدرجة الثالثة والقصوى، وعممت نقط التفتيش وحواجز المراقبة على عدد من المدن والمحاور الطرقية.

وفي الوقت الذي أشارت فيه مصادر «الصباح» إلى أن رفع درجة التأهب، في الآونة

 الأخيرة، يأتي بعد معلومات حول نشاط جماعات إرهابية، خصوصا بعد صدور بيانات جماعة إرهابية، قالت مصادر أخرى «إن الأمر لا يعدو إجراءات أمنية لمواجهة الجريمة، سيما في المدن الكبرى».

وأوضحت المصادر نفسها أن والي جهة البيضاء عقد، يوم الأحد الماضي، اجتماعا مع المصالح الأمنية والعمال من أجل رفع درجة الحيطة والحذر، وتم خلال الاجتماع نفسه تدارس الوضعية الأمنية والتهديدات الإرهابية المحتملة، خصوصا بعد الضربة الإرهابية التي تعرضت لها الجزائر الأسبوع الماضي، والبيانات التي أصدرتها جماعة تطلق على نفسها اسم جماعة التوحيد والجهاد بالمغرب الأقصى التي هددت بعمليات إرهابية، مشيرة، إلى «أن دولة الإسلام لن تقوم إلا على الأشلاء والدماء، وأن واجبها الشرعي (أي الجماعة) هو الجهاد في سبيل الله لإقامة شرع الله وإقامة العدل والإنصاف في عباده، وتحصيل مصالح الدين والدنيا ودفع المفاسد عنهم».

وقالت المصادر ذاتها إن هذه التهديدات الإرهابية أخذت مأخذ الجد، خاصة أن أغلب العمليات الإرهابية التي عرفها المغرب كانت خلال الفترة الممتدة ما بين أشهر مارس وأبريل وماي، كما أن هناك أخبارا عن تسرب أسلحة من ليبيا ووصولها إلى تونس والجزائر، ويخشى أن تستغلها جماعات إرهابية في المغرب.

أفادت المصادر نفسها أن المصالح الأمنية مازالت تنهج حربا استباقية لمواجهة خطر الإرهاب، مما قادها إلى تفكيك جماعة متطرفة تطلق على نفسها اسم الجماعة المهداوية، وينشط أفرادها بمدن تاوريرت ووجدة والعروي والصويرة، بعد عمليات ترصد قامت بها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح أمنية أخرى، ليسفر البحث الأولي عن أن زعيم الجماعة الدينية يدعي أنه المهدي المنتظر، وبأنه جاء ليخلص العالم من بطش الحكام ويعيد للدين هيبته المفقودة.  

وفرضت المصالح الأمنية على عناصر الجماعة الدينية المتطرفة مراقبة منذ بضعة أشهر، قبل أن تقرر وضع حد لنشاطها بعد أن جمعت المعلومات الكافية عن المنتسبين إليها.   

وقادت الأبحاث مع عناصر الجماعة الأخيرة إلى اكتشاف أنها تتبنى معتقدات شاذة، وأن أفرادها يؤمنون بزعيمها الذي أوهمهم بأنه «مبعوث من الله»، ووصل الأمر إلى حد تقديسه، ما حولهم إلى تابعين له يأتمرون بأمره وينتهون بنهيه.

وحسب بلاغ لوزارة الداخلية أن أفراد الجماعة الدينية المتطرفة «مقتنعون بشكل كبير بما يروج له زعيمهم من أفكار منحرفة، حيث أصبحوا يطيعون أوامره من قبيل تغيير الأسماء بدعوى أنها مدنسة، والتخلص من ممتلكاتهم والتبرع بها لفائدة الجماعة، علاوة على طلب الإذن للمعاشرة الزوجية»، مشيرا إلى  أنه بالإضافة إلى الأموال المحصل عليها من أتباعه فإن «زعيم هذه الجماعة يتوصل بمبالغ مالية من الخارج، تصرف على بعض مريديه «لتقوية روابط التبعية له وضمان الانضباط لممارساته العقائدية المنحرفة».

خالد العطاوي والصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى